متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... البيت
والقصيدة بتمامها في «كتاب اللصوص» .
و «عطيّ» : منادى مرخّم عطيّة. والواو في قوله: «ومنزلة» واو ربّ.
وابن الزبير هنا مصعب. و «أسرج» : جمع سرج. و «الجرد» : جمع أجرد، وهو القصير الشعر من الخيل.
و «القداح» : جمع قدح بكسر القاف فيهما، وهو عود السهم قبل أن يجعل له نصل. و «الماسخيّ» ، بالخاء المعجمة: الذي يصنع السّهام. و «سحّجا» بتشديد الحاء المهملة وقبلها سين مهملة، أي: نحته وملّسه.
و «الغمرة» ، بفتح المعجمة: الشّدّة. والطعن معطوف على الأسياف، وتفرّجا أصله تتفرّجن بنون توكيد خفيفة، فقلبت ألفا، وحذفت التاء من أوله، ومعناه تتكشّف. و «الفرجة» : الثّلمة. وفاعله ضمير الغمرة.
وقوله: «متى تأتنا» فاعله مستتر فيه راجع لفتيان. وكذلك الحال في «تلمم» و «تجد» ، وليست التاء فيها للخطاب.
ورواه صاحب كتاب اللصوص:
متى تأتني في منزل قد نزلته ... تجد حطبا جزلا البيت
وترجمة ابن الحرّ تقدّمت مفصّلة في الشاهد التاسع بعد المائة [1] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثالث بعد السبعمائة [2] : (مجزوء الكامل)
703 -دعني فأذهب جانبا
يوما وأكفك جانبا
(1) الخزانة الجزء الثاني ص 142138.
(2) البيت لعمرو بن معديكرب في ملحق ديوانه ص 197وشرح المفصل 7/ 56.