فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 2776

وأنشدوني [1] : (الطويل)

وتجزع إن بان الخليط المودّع ... وحبل الصّفا من عزّة المتقطّع

وفي كلّ واحد من البيتين ما في صاحبه من الكسر والفتح. انتهى كلامه.

والبيت من قصيدة طويلة للفرزدق [2] مدح بها سليمان بن عبد الملك، وهجا جريرا.

وقبله هذه الأبيات [3] :

فإن تك قيس في قتيبة أغضبت ... فلا عطست إلّا بأجدع راغم

وهل كان إلّا باهليّا مجدّعا ... طغى فسقيناه بكأس ابن خازم

لقد شهدت قيس فما كان نصرها ... قتيبة إلّا عضّها بالأباهم

فإن تقعدوا تقعد لئام أذلّة ... وإن عدتم عدنا بأبيض صارم

أتغضب إن أذنا قتيبة ... البيت

فما منهما إلّا بعثنا برأسه ... إلى الشّام فوق الشّاحجات الرّواسم

تذبذب في المخلاة تحت بطونها ... محذفة الأذناب جلح المقادم

ستعلم أيّ الواديين له ثرى ... قديما وأولى بالبحور الخضارم

وما أنت من قيس فتنبح دونها ... ولا من تميم في الرّؤوس الأعاظم

قوله [4] : «فإن تك قيس» إلخ، «قيس» : أبو قبيلة، وهو قيس بن عيلان بن مضر.

وقبيلة باهلة: فخذ من قيس بن عيلان. وأراد القبيلة. ولجرير، خؤولة في قيس. وقتيبة: هو ابن مسلم الباهلي، وستأتي حكايته. و «أغضبت» : بالبناء للمفعول.

(1) البيت بلا نسبة في شرح أبيات المغني للبغدادي: 1/ 120.

(2) بلغت عدة أبياتها 158بيتا في ديوانه 2/ 861851ومطلعها:

تحنّ بزوراء المدينة ناقتي ... حنين عجول تبتغي البوّ رائم

(3) الأبيات في ديوانه ص 855854وشرح أبيات المغني للبغدادي 1/ 122.

(4) النص في شرح أبيات المغني للبغدادي 1/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت