فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 2776

و «الصّكّة» : الضّربة. و «المولى» هنا الناصر والمعين. و «بعيد» : حال من المفعول.

ورويا: «ذليل الموالي» بدل: «بعيد الموالي» . وقوله: «نيل» ، أي: أخذ منه ما كان يمنعه.

ورويا المصراع الأوّل هكذا:

* ومضطّهد قد صكّه الخصم صكّة *

و «المضطهد» بفتح الهاء: المقهور والمضطرّ.

وقوله: «رددت له ما فرّط القيل» ، أي: ما نحّاه القيل. قال في الصحاح:

قال الخليل: فرّط الله عنه ما يكره [1] ، أي: نحّاه، وقلّما يستعمل إلّا في الشعر.

و «القيل» ، بفتح القاف: الملك.

قال ابن خلف: ويحتمل أن يكون القيل هنا شرب نصف النّهار. و «آبنا» :

رجع إلينا. و «الأضلع» ، بالمعجمة: المطيق للشيء القائم به.

وروى ابن الأعرابيّ:

رددت له ما سلّف القوم بالضّحى ... وبالأمس حتّى اقتاله وهو أخضع

وقال: سلّف القوم ذلّا وهو أخضع، أراد أنّ مفعول «سلّف» محذوف، وجملة: «وهو أخضع» حال.

و «اقتاله» ، أي: اقتال عليه، أي: تحكّم. قال صاحب الصحاح: واقتال عليه: تحكّم. ومادته القول.

وروى أبو محمد الأسود المصراع الثاني كذا:

* حتّى ناله وهو أضلع *

وقال: أي: أخذ أكثر من حقّه.

(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = ما فرط الله عنه ما يكره =. وهو تصحيف صوابه حذف = ما = من قوله: ما فرط كما هو في الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت