فهرس الكتاب

الصفحة 1209 من 2776

جعل الجمع الذين عند الملك بمنزلة المزدحمين على الماء ليسقوا إبلهم. وأصل الدّثر المال الكثير. وأراد بالمقام المجلس الذي جمعهم للخصام.

وروي في ديوانه:

* يجد فقدها وفي الذّناب تداثر *

بالمثلثة. و «الذّناب» ، بالكسر: جمع ذنوب المذكورة. قال شارح ديوانه:

يقول: ذدت عنك في ذلك الوقت. «تلبث» : تبطئ. و «الذّنوب» : الدلو.

يجد فقدها إذا لم تخرج إليه. وإنما هذا مثل ضربه.

وفي الذّناب تداثر، يقول: وفي ذلك تكاثر. وإنما هذا مثل، أراد الألسن التي كثرت عليه. اه.

وروى سيبويه المصراع الثاني كذا:

* يرث شربه إذ في المقام تدابر *

قال الأعلم: وصف مقاما [1] فاخر فيه غيره، وكثرت [2] المخاصمة والمحاجّة فيه.

وضرب الذّنوب، وهي الدّلو مملوءة ماء، مثلا لما نزل به من الحجّة. والشّرب، بالكسر: الحظّ من الماء. والرّيث: الإبطاء. انتهى.

وترجمة لبيد تقدّمت في الشاهد الثاني والعشرين بعد المائة [3] .

* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والتسعون بعد الستمائة [4] : (الطويل)

(1) في شرح ديوان لبيد ص 217: = وصف مكانا فاخر =.

(2) في طبعة بولاق وشرح ديوان لبيد: وكثرة =. بالعطف على = مقاما =. أما في النسخة الشنقيطية ونسخة الأعلم على هامش كتاب سيبويه: = وكثرت = عطفا على = فاخر =.

(3) الخزانة الجزء الثاني ص 216.

(4) هو الإنشاد السابع والثلاثون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.

والبيت لطرفة بن العبد من معلقته المشهورة في ديوانه ص 29وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 125وشرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت