فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 2776

و «العباد» ، بالكسر: قبائل شتّى من بطون العرب، اجتمعوا على النّصرانية بالحيرة، والنسبة إليهم عباديّ.

و «طيّئ» بهمزة الآخر على وزن فيعل، هو القبيلة المشهورة بلا همز.

و «كلب» أيضا: قبيلة. و «الخماس» ، بالكسر: الإبل التي لا تشرب أربعة أيام.

و «البواكر» : التي تبكر غداة الخمس.

وقوله: «على حين من تلبث» ، «على» متعلقة بقوله: «ذدت» ، وحين يجوز جرّها بالكسرة، ويجوز بناؤها على الفتحة، لأنّ الظروف المضافة إلى الجمل، يجوز إعرابها وبناؤها على الفتحة. و «اللّبث» : البطء.

و «الذّنوب» ، بفتح الذال المعجمة، قال صاحب المصباح [1] : هي الدّلو العظيمة.

قالوا: ولا تسمّى ذنوبا حتّى تكون مملوءة ماء. وتذكّر وتؤنث [2] . وقال الزجاج: مذكّر لا غير. اه.

ويردّ عليه حصره هذا البيت، فإنّ الضمير في «فقدها» مؤنث، وهو عائد إلى الذّنوب. و «التّدابر» : التقاطع. وأصله أن يولّي كلّ واحد من المتقاطعين صاحبه دبره. يقول لعمّه عند قيامه في مقام النّعمان بن المنذر ملك الحيرة مع خصومه: أنا دافعت عنك بلساني في مجمع.

يقول: قمت بفخرك وأيّامك على حين من لا يقوم بحجّته. وهذا على المثل.

يعني أنّه نصره في وقت إن تبطئ فيه الحجّة عن المحتجّ يهلك، ولا يمكنه أن يتلافى ما فرط منه.

وقوله: «يجد فقدها» معناه يؤلمه فقدها، كما يقال: وجد فلان فقد فلان، إذا انقطع عنه نفعه فأثّر ذلك في حاله.

وروى [3] : «تداثر» بالمثلّثة بدل «تدابر» بالموحّدة، وهو التزاحم والتكاثر.

(1) في طبعة بولاق: = الصحاح =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية. والمادة موجودة في المصباح المنير.

(2) بعده في المصباح المنير: = فيقال هو الذنوب، وهي الذنوب =.

(3) هي رواية ديوانه ص 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت