وقد تقدّم الكلام على هذا البيت في الشاهد الحادي والستين بعد المائة [1] .
* * * وأنشد بعده [2] : (الرمل)
* أينما الرّيح تميّلها تمل *
لما تقدّم قبله.
فتكون «الريح» فاعلة لفعل محذوف يفسّره المذكور، أي: أينما تميّلها الريح تميّلها.
وقد تقدّم الكلام على هذا البيت أيضا في الشاهد الثاني والستين بعد المائة [3] .
وهو عجز وصدره:
* صعدة نابتة في حائر *
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الثامن والثمانون بعد الستمائة وهو من شواهد سيبويه [4] : (الطويل)
(1) الخزانة الجزء الأول ص 45.
(2) البيت لكعب بن جعيل في تاج العروس (صعد) وشرح أبيات سيبويه 2/ 196وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 234والمؤتلف والمختلف ص 115وله أو لحسام بن ضرار في المقاصد النحوية 4/ 424. وهو بلا نسبة في الإنصاف 2/ 618وشرح الأشموني 3/ 580وشرح المفصل 9/ 10والكتاب 3/ 113ولسان العرب (حير) والمقتضب 2/ 75وهمع الهوامع 2/ 59.
(3) الخزانة الجزء الثالث ص 47.
(4) صدر بيت لهشام المري وعجزه:
* ومن لا نجره يمس منّا مروّعا *