وأنشد بعده [1] : (الطويل)
* كبير أناس في بجاد مزمّل *
على أن قوله: «مزمّل» جرّ لمجاورته المجرور، وهو أناس، أو بجاد، ولو لاه لرفع، لأنه صفة لقوله: كبير.
وقد تقدّم شرحه مفصلا مستوفى في الشاهد الخمسين بعد الثلثمائة [2] .
وهو عجز، وصدره:
* كأنّ أبانا في عرانين وبله *
والبيت من معلقة امرئ القيس.
* * * وأنشد بعده [3] : (الخفيف)
فمتى واغل يزرهم يحيّو ... هـ وتعطف عليه كأس السّاقي
على أنّه فصل اضطرارا بين «متى» ومجزومه فعل الشرط بواغل، ف «واغل» :
فاعل فعل محذوف يفسّره المذكور، أي: متى يزرهم واغل يزرهم. والواغل: الذي يدخل على من يشرب الخمر، ولم يدع إليها، وهو في الشّراب بمنزلة الوارش في الطّعام، وهو الطّفيليّ.
(1) هو الإنشاد السادس والخمسون بعد السبعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 25وتاج العروس (خزم) وتذكرة النحاة ص 308، 346وشرح أبيات المغني 7/ 111وشرح شواهد المغني 2/ 883وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 89ولسان العرب (عقق، زمل، خزم، أبن) ومغني اللبيب 2/ 515. وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 10والمحتسب 2/ 135.
(2) الخزانة الجزء الخامس ص 96.
(3) البيت لعدي بن زيد العبادي في ديوانه ص 156والإنصاف 2/ 617والدرر 5/ 78وشرح أبيات سيبويه 2/ 88وشرح أبيات المغني 6/ 234والكتاب 3/ 113. وهو بلا نسبة في تاج العروس (وغل) وشرح المفصل 9/ 10ولسان العرب (وغل) والمقتضب 2/ 76وهمع الهوامع 2/ 59.