وعبد الله هو القائل في عريفهم: (المتقارب)
ولمّا خشيت أظافيره ... نجوت وأرهنته مالكا [1]
عريفا مقيما بدار الهوا ... ن أهون عليّ به هالكا [2]
وهو القائل في الفلافس [3] : (الطويل)
أقلّي عليّ اللّوم يا ابنة مالك ... وذمّي زمانا ساد فيه الفلافس [4]
وساع من السّلطان ليس بناصح ... ومحترس من مثله وهو حارس
وكان الفلافس هذا على شرطة الكوفة، من قبل الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، أخي عمر بن أبي ربيعة. وخرج الفلافس مع ابن الأشعث، فقتله الحجّاج.
وعبد الله هو القائل ليزيد بن معاوية [يعزيه عن أبيه] [5] : (البسيط)
اصبر يزيد فقد فارقت ذا مقة ... واشكر حباء الذي بالملك ردّاكا [6]
لا رزء أعظم بالأقوام قد علموا ... ممّا رزئت ولا عقبى كعقباكا
أصبحت راعي أهل الدّين كلّهم ... فأنت ترعاهم والله يرعاكا
وفي معاوية الباقي لنا خلف ... إذا نعيت ولا نسمع بمنعاكا
(1) البيت لعبد الله بن همام السلولي في إصلاح المنطق ص 231والدرر 4/ 15وشرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 262والشعر والشعراء 2/ 546ولسان العرب (رهن) ومعاهد التنصيص 1/ 285والمقاصد النحوية 3/ 190ولهمام بن مرة في تاج العروس (رهن) . وهو بلا نسبة في الجنى الداني ص 164ورصف المباني ص 420وشرح الأشموني 1/ 256وشرح ابن عقيل ص 340والمقرب 1/ 155وهمع الهوامع 1/ 246.
(2) البيت لعبد الله بن همام السلولي في شرح أبيات المغني للبغدادي 7/ 263ولسان العرب (رهن) .
(3) البيتان لعبد الله بن همام في الشعر والشعراء 2/ 546وعيون الأخبار 1/ 57.
(4) في الحيوان 1/ 216والشعر والشعراء 2/ 546وعيون الأخبار 1/ 57أن الفلافس هذا كان على شرطة الكوفة من قبل الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخي عمرو بن عبد الله بن أبي ربيعة.
في النسخة الشنقيطية: = الفلاقس =. بالقاف وهو تصحيف صوابه من طبعة بولاق.
(5) زيادة من الشعر والشعراء. ومنه أخذ البغدادي النص.
والأبيات لعبد الله بن همام السلولي في الشعر والشعراء 2/ 546والكامل في اللغة 2/ 382381.
(6) المقة: المحبة ومقه يمقه.