فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 2776

يا أيّها الرّجل الذي تهوي به ... وجناء مجمرة المناسم عرمس

إمّا أتيت على النّبيّ فقل له ... حقّا عليك إذا اطمأنّ المجلس

يا خير من ركب المطيّ ومن مشى ... فوق التّراب إذا تعدّ الأنفس

إنّا وفينا بالذي عاهدتنا ... والخيل تقدع بالكماة وتضرس

قوله: «يا أيّها الرجل» إلخ، «تهوى» ، بكسر الواو: تسرع.

و «الوجناء» : الناقة الغليظة الوجنات، قال السّهيلي في «الرّوض الأنف» [1] :

وجناء: غليظة الوجنات بارزتها، وذلك يدلّ على غؤور عينها، وهم يصفون الإبل بغؤور العينين عند طول الأسفار. ويقال من الوجنه في الآدميّين: رجل موجّن، وامرأة موجّنة، ولا يقال: وجناء. قاله يعقوب.

و «مجمرة» ، بالجيم: اسم مفعول من أجمر البعير، إذا أسرع في سيره.

و «المناسم» : جمع منسم كمجلس، وهو مقدّم طرف خفّ البعير.

قال السّهيلي: مجمرة المناسم، أي: نكبت مناسمها الجمار، وهي الحجارة.

وقد يريد أيضا أنّ مناسمها مجتمعة منضمّة، فذلك أقوى لها. وقد حكي: أجمرت المرأة شعرها، إذا ضفرته.

وأجمر الأمير الجيش، أي: حبسه عن القفول. و «العرمس» ، بكسر العين وسكون الراء المهملتين وكسر الميم، قال السّهيلي: هي الصخرة الصلبة، ويشبّه بها [2] الناقة الجلدة.

وقوله: «إذ ما دخلت» إلخ، جملة «دخلت» ، وجملة: «أتيت» في الرواية الأخرى في محلّ جزم شرط لإذما أو لإمّا، وجملة: «فقل» كذلك جواب إذ ما وجزاؤه.

وأراد بالرّسول والنبيّ نبيّنا محمّدا صلّى الله عليه وسلّم. وقوله: «حقّا عليك» ، قال اللخمي: قيل: إنّه منصوب بقل، والصواب أن يكون منصوبا على المصدر

ص 8887وتاريخ ابن عساكر 7/ 266265والسيرة النبوية 2/ 468467وشرح القصائد السبع الطوال ص 126.

(1) الروض الأنف 2/ 298.

(2) في شرح ديوانه ص 88والروض الأنف 2/ 298: = وتشبه بها =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت