وقال ابن الأنباري في «شرح المفضليات» : أهل هذا المكان. وسمعت، يقال:
مكان آهل، أي: ذو أهل. وأنشد هذا البيت، ثم قال: وبنو عامر يقولون: أهلت به آهل به أهولا، أي: أنست به.
وقوله: «كأن لم تحلّ الزّرق» هو جمع أزرق. قال شارح الديوان: الزّرق:
أكثبة بالدّهناء. والجرعاء من الرمل. وحزوى بضم المهملة: موضع.
و «المرط» ، بالكسر: الإزار. و «نيره» : علمه. و «المرحّل» بفتح الحاء المهملة المشددة: الموشّى على لون الرّحال [1] .
وقوله: «إلى ملعب» ، «الحواءين» ، بكسر المهملة: أبيات مجتمعة. يريد:
ملعبا بين الحواءين. و «منصف» ، بفتح الميم والصاد، يقول: هو بين الحواءين وسط. و «مسهل» : سهل قد انحدر عن الغلظ.
وترجمة ذي الرمّة تقدمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب [2] .
* * * وأنشد بعده [3] : (الكامل)
أزف التّرحّل غير أنّ ركابنا ... لمّا تزل برحالنا وكأن قد
(1) في ديوان ذي الرمة: = المرجل = بالجيم، وقال شارح ديوانه: = المرجل: المعلّم =.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 119.
(3) هو الإنشاد الخامس والثمانون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت للنابغة الذبياني في ديوانه صنعة الأعلم ص 89وديوانه صنعة ابن السكيت ص 30والأزهية ص 211 والأغاني 11/ 8والجنى الداني ص 146، 260والدرر اللوامع 2/ 202، 5/ 178وشرح أبيات المغني 4/ 91وشرح التصريح 1/ 36وشرح شواهد المغني ص 490، 764وشرح المفصل 8/ 148، 9/ 18، 52ولسان العرب (قدد) ومغني اللبيب ص 171والمقاصد النحوية 1/ 80، 2/ 314وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 56، 356وأمالي ابن الحاجب 1/ 455ورصف المباني ص 72، 125، 448وسر صناعة الإعراب ص 334، 490، 777وشرح الأشموني 1/ 12وشرح ابن عقيل ص 18وشرح قطر الندى ص 160وشرح المفصل 10/ 110ومغني اللبيب ص 342والمقتضب 1/ 42وهمع الهوامع 1/ 143، 2/ 80.