تقصيري. والمعنى: إني لا أدع ريبة تنفذني [1] حتى أحكمها. والتفريط: الإنفاذ والتقديم.
هذا كلامهم.
وفي حلّهم المعنى قلاقة، وعقادة [2] . وليست «أو» على كلامهم بمعنى إلّا.
ومعنى البيت على شرح الزّوزني واضح لا خفاء فيه. واللوّام: مبالغة لائم، فاعل يلوم.
وترجمة لبيد تقدّمت في الشاهد الثاني والعشرين بعد المائة [3] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد الرابع والسبعون بعد الستمائة [4] : (الطويل)
674 -لقد عذلتني أمّ عمرو ولم أكن
مقالتها ما كنت حيّا لأسمعا
على أنّ «مقالتها» مفعول مقدّم «لأسمع» عند الكوفيّين، كما نقله الشارح المحقق وغيره.
وعند البصريين منصوب بفعل [5] محذوف يفسّره المذكور، والتقدير: ما كنت أسمع مقالتها. ثم بيّن ما أضمر بقوله: لأسمعا.
وهذا البيت قد أورده ابن الأنباري في «مسائل الخلاف» ، وابن يعيش في «شرح المفصل» ، ولم أقف على تتمته ولا على قائله. والله أعلم بذلك.
(1) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية: = تنقذني =. بالقاف. وهو تصحيف صوابه من شرح القصائد العشر للخطيب التبريزي.
(2) أراد التعقيد. ولم نجد هذا المصدر في المعاجم المتداولة.
(3) الخزانة الجزء الثاني ص 216.
(4) البيت بلا نسبة في الإنصاف 2/ 593وشرح التصريح 2/ 236وشرح المفصل 7/ 29.
(5) في طبعة بولاق: = لفعل =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح.