وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها ... وما الكلم العوراء لي بقبول [1]
وما أنا للشيء الذي ليس نافعي ... البيت
ولن يلبث الجهّال أن يتهضّموا ... أخا الحلم ما لم يستعن بجهول
وهذا ما أورده أبو تمام.
و «أنصبه» : أوقعه في النّصب بفتحتين، وهو التعب. و «الحمام» : الموت.
و «الهديل» : فرخ كان على عهد نوح عليه السلام، فصاده جارح من جوارح الطير. قالوا: فليس من حمامة إلّا وتبكي عليه.
قال الكميت [2] : (الوافر)
وما من تهتفين به لنصر ... بأقرب جابة لك من هديل
و «النّدب» بفتحتين، قال القالي [3] : هو الأثر، وجمعه ندوب وأنداب.
والأظلّ بالمعجمة، قال القالي: هو باطن خفّ البعير. و «الزّميل» : الرفيق. يريد أنه قسم ظهر بعيره بينه وبين رفيقه في الرّكوب، ولم يتركه ماشيا.
و «العفافة» : العفّة. و «الأكيل» : المؤاكل. و «الخلال» بالكسر: جمع خلّة بالفتح: الحاجة والفقر. و «العوراء» : الكلمة القبيحة. وتهضّمه وهضمه، إذا دفعه [4] عن موضعه.
و «كعب بن سعد الغنويّ» [5] هو شاعر إسلامي، وهو أحد بني سالم بن عبيد ابن سعد بن عوف بن كعب بن جلّان، بكسر الجيم وتشديد اللام، ابن غنم
(1) البيت لكعب بن سعد في الأصمعيات ص 75وأساس البلاغة (عور) ولسان العرب (قول) . وهو بلا نسبة في تاج العروس (عور) وكتاب العين 2/ 236ولسان العرب (عور) ومقاييس اللغة 4/ 185.
(2) في طبعة بولاق: = جامة =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وديوان الكميت.
والبيت للكميت بن زيد الأسدي في ديوانه 2/ 58وتاج العروس (هدل) ولسان العرب (هدل) ومقاييس اللغة 1/ 492. وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 6/ 199.
(3) أمالي القالي 2/ 204.
(4) في طبعة بولاق: = إذا رفعه =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(5) في طبقات فحول الشعراء ص 204: = وكعب بن سعد بن عمرو بن عقبة أو علقمة بن عوف بن رفاعة، أحد بني سالم بن عبيد بن سعد بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر =. وهو شاعر إسلامي، سمي كعب الأمثال