فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 2776

يحوج إلى اللفظ. انتهى.

والبيت من قصيدة الأعشى ميمون، التي أوّلها [1] : (البسيط)

ودّع هريرة إنّ الرّكب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيّها الرّجل

وتقدّم شرح أبيات منها. وهذه القصيدة ملحقة بالمعلّقات السبع.

وروي البيت كذا أيضا [2] :

قالوا الطّراد فقلنا تلك عادتنا ... أو تنزلون فإنّا معشر نزل

وعليه لا شاهد فيه.

ولم يذكر الخطيب التّبريزي في شرح القصيدة غير هذه الرواية [3] ، وقال في شرحه: يقول: إن طاردتم بالرّماح فتلك عادتنا، وإن نزلتم، تجالدون بالسيوف، نزلنا. انتهى.

و «نزل» ، بضمتين: جمع نازل. ونزولهم عن الخيل يكون عند ضيق المعركة، ينزلون فيقاتلون على أقدامهم، وفي ذلك الوقت يتداعون: نزال.

وقد تقدّم الكلام على شرح النزول مفصلا في الشاهد الواحد والأربعين بعد الثلثمائة [4] .

والأعشى شاعر جاهلي تقدّمت ترجمته في الشاهد الثالث والعشرين من أوائل الكتاب [5] .

(1) البيت للأعشى ميمون في ديوانه ص 105وتاج العروس (ودع) وشرح أبيات المغني 8/ 104وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 418ولسان العرب (جهنم) ومقاييس اللغة 4/ 126.

(2) هي رواية شرح القصائد العشر للتبريزي ص 445.

(3) هذا سهو من البغدادي، فلقد روى التبريزي رواية أخرى هي: = قالوا الركوب =.

(4) في جميع طبعات الخزانة: = بعد الأربعمائة =. وهو تصحيف صوبناه انظر الخزانة الجزء الخامس ص 41وما بعدها.

(5) الخزانة الجزء الأول ص 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت