البحر:
يا من هجاني عامدًا … ومحله عندي مكينُ
وأباحَ عرضي بالهجاءِ . . … وعرضهُ عندي مصونُ ؛
لمْ ينههُ عقلٌ لديهِ … كنتُ أعرفه ودينُ ؛
كنْ كيفَ شئتَ فلي … فؤادٌ بالوفا أبدًا يدينُ ؛
إنْ تحفظِ الودَّ الأكيدَ … فإنكَ الثقة الأمينُ
أو حلتَ عن ودي وخنتَ . . … فلا أحولُ ولا أخونُ ؛
حاشا لمثلك إنَ مثلي … عنده أبدًا يهونُ
ولقد علمتَ مودتي … والشكُّ يذهبهُ اليقينُ
فاعطفْ إلى الذكر الجميلِواحذرْ مُفْلِقٍ بِهجَائِه تَقْذَى برؤْيتِهِ العيونُ … فإنه حليّ . . يزينُ ساقط بيت ص
كمْ مفلقٍ بهجائه . . … تقذى برؤيتهِ العيونُ