(النصير السياسي) : حتى تسمى حروب العصابات في كثير من الكتب:"حرب الأنصار"، الأنصار بمعنى الذين ناصروا الثورة وتجندوا من خلال صفوف المدنيين.
(يقاتل ضمنها) : لأنه متخفي فيها ويجند من خلالها.
(وفي سبيلها) : فنحن نقاتل في سبيل أمة، لأن أوضاعها متردية، ولسنا نقاتل هذه الأمة لإصلاح مشاكلها، سواء أكانت مقاتلة بالسلاح أو مقاتلة بالأفكار، إصلاح الأمة من مهمات الثورة، تدريجيا أثناء الثورة، وجذريا بعد الثورة، أما المعركة فهي قتال في سبيل أمة.
[والانتفاضة أو حرب العصابات، عبارة عن فعل يحث على تغيرات اجتماعية وسياسية جذرية] .
اجتماعية: لأننا نريد أن نبدل الكفر إلى الإسلام، وهذا تغير اجتماعي، مع أنه تغير عقدي لكنه يحدث تغيرا اجتماعيا، ويغير طبيعة العلاقات وطبيعة الولاءات.
سياسية: فالثورة تغير نظاما ملكيا ديكتاتوريا أو اشتراكيا مثلا إلى نظام شوري إسلامي.
جذرية: لأنها تجتث كل ما هو موجود من الأساس، ولا تقوم له بعملية إصلاح ترقيعي، كما يحصل مع العقليات السياسية.
[إنها وجه الثورة وذراعها الأيمن] .
هذا يدل على أهمية إقناع الأمة بالقضية، والحديث عن جوهر الخطاب وأسلوب الخطاب، وهذا تكلمنا عنه البارحة، وقلنا أننا نحتاج لتغيير جزئي في جوهر خطابنا، فهو صحيح لكنه ناقص، يجب تكميله، والتغيير في أسلوب الخطاب لأن معظم خطاباتنا إما خاطئة، أو أصبحت الآن قديمة، ويجب أن نميز فيها