فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 922

[تلك كانت المحاكمة المنطقية التي دفعت غريفاس القبرصي اليوناني إلى إعلان الحرب على الاستبداد البريطانيين للجزيرة القبرصية، التي هي نفس الوقت يونانية وتركية] .

جزيرة قبرص فيها خليط: إسلامي يعود إلى الأتراك، ونصراني يعود إلى اليونانيين.

[ولقد كتب غريفاس، بأنه حمل السلاح في العام 1955، ضد الصديق والحليف القديم انكلترا (بأسف عميق، لكن بشعور من القيام بالواجب) . وهو لا يتهم الشعب البريطاني بل (عصابة السياسيين) الذين أنكروا على قبرص حتى الأمل في الحرية] .

وهذا نوع من الخطاب الجيد المناسب لحالة مثل حالته بأن يضع حاجزا بين الحكومة البريطانية والشعب البريطاني، فيساعد على الخلخلة السياسية لصالحه.

[ويضيف: (إن مسؤولية قتل هذا العدد الكبير، من الرجال والنساء والأطفال، في خلال السنوات المأساوية التي تلت، تقع بكاملها على عاتقهم.

وقد أُعلنت بداية الصراع في سبيل استقلال قبرص في 31 آذار 1955، بسلسلة من الانفجارات في الجزيرة. فوضع المخربون قنابل في محطة الإرسال الحكومية في نيقوسيا، وتدمرت المعدات، وتطاير رسقف البناء، وحدثت أضرار قدرت بستين ألفًا من الجنيهات الاسترلينية. وألقيت أيضًا قنابل على الأبنية الإدارية وفي محطة إرسال (وولسكي باراكس) ، وهي المقر العام لقوة عسكرية كانت تعد آنذاك أربعة آلاف رجل فقط. أما في مرفأ ليماسول، فقد نسفت محطة توليد كهربائية ومركزان رئيسيان للشرطة. وحدثت في لارناكا انفجارات في مديرية الشرطة والمحاكم وفي مقر الحاكم البريطاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت