الغرب في الخليج العربي، فكان من الأشياء التي استخدموها: زوارق مطاطية انتحارية تحمل شحنات كبيرة من المتفجرات، ممكن تخترق دفاعات الباخرة وتصل إليها، على طريقة الكاميكاز الياباني الذين هاجموا الأسطول الأمريكي الخامس، وبالإضافة إلى تركيب رشاشات وقاذفات صاروخية على موتسيكلات البحر.
الشاهد هذه التكتيكات قد تفيدنا جدا في ضرب خطوط الملاحة التي تمر في إطار مناطقنا.
إذا، أولا: ضربهم في قواعدهم المحيطة بنا، إذا تعذر ضربهم في ساحة المعركة الأساسية.
ثانيا: ضرب خطوط الملاحة والنقل، التي تنقل منها هذه المواد.
ثالثا: وهو مهم وسيكون تجديدا لو فعلناه، وهو تنظيم حرب عصابات خلف خطوط العدو، بأسلحة مؤثرة.
وهذا بحث لابد أن نكتب فيه، استخدام الجاليات الإسلامية، استخدام الناس الذين يشتركون معنا في هذه المعركة، استخدام حتى إمكانيات تجنيد عصابات إجرامية بالمال والفلوس، خذ نقودا وافعل كذا.
فهذه من التكتيكات وهي قضية يجب أن نبحثها، وهي كيف نعمل لمواجهة ما يتكلمون به الآن عن الاحتلال، هم يقولون: سنصلح خطأ الرب، هكذا، البترول موضوع في مكان غلط سنأخذه ونخرج، فهم فكروا أنهم سيحتلون قناة السويس ومضيق باب المندب وانتهت المشكلة، أمنوا الممرات.
لكن هناك بلاد المعركة فيها لصالحنا، وهي وسط آسيا وبترولها الذي بدأ اليوم يأخذ أهمية أكثر من بترول الخليج، لأنه أولا جديد لم يبدأ ينفد كما عندنا، ثانيا الذي عندنا مرشح للدمار والحرق، لأنه محاط بمشاكل لها علاقة باليهود والمسلمين فممكن يحترق، يعني ممكن يدمرونه، أو ندمره نحن، لا نحن ولا هم، فهو مرشح للدمار جدا، وهذا هو الذي علمه صدام حسين، حرق البترول لما دخل الكويت.
فهم يريدون أن يأخذوا بترول وسط آسيا، فهنا المعركة لصالحنا مباشرة، لأن خريطة وسط آسيا جغرافيا مناسبة لحرب عصابات، وبشريا رقعة ممتدة على حوالي 10 أضعاف مساحة العالم العربي كله مجتعة، يعني فقط تركستان 2 مليون كيلو متر مربع، يعني تركستان تساوي أرض الجزيرة العربية كلها، هذا القوس التركي