غرسًا بالحرب، تعلمت الإتقاء من نيران الرشاشات ورشقات القذائف الصاروخية التي تطلقها الطائرات.
(ومن المعروف أن الفيتكونغ عرفوا أكثر الاحتياطات تطورًا، فقد حفروا في مناطق قواعدهم الرئيسية الأنفاق والمغارات، التي يمكن لبعضها أن يقاوم تأثيرات قنابل زنتها 500 رطل].
أذكر أني قرأت كتابا اسمه"حرب الأنفاق في فيتنام"، والكتاب قيم جدا حكى عن تكتيك السراديب وكيف عملية تهريب المياة وتصريف مياة الأنفاق فيها، تكتيك محلي، وعملية التهوية، وذكر الكتاب قائدا من قادة العصابات وأنه قضى حوالي 6 سنوات في السراديب، وكان فقط يطلع رأسه لفوق عشان يشرف على شيء ويرجع ينزل تاني في السرداب، فلك أن تتصور إصرار الناس على موضوع المعركة.
[ (وفي بعض الوحدات، تلقى عدد من المقاتلين، تدريبًا خاصًا لتعداد القنابل والقذائف التي تسقط، وعدد الإنفجارات، بحيث يتمكنون من تمييز أمكنة المقذوفات التي لم تنفجر، واستعمالها بعد ذلك(لصنع الألغام الأرضية أو القنابل أو الرمايات ... إلخ) ] .
لاحظ هذا يهمنا في التكتيك العسكري، وكان بعض الإخوة لما تأتي طائرة اليوشن وكانت ترمي 36 قذيفة عادة، فكانوا الإخوة يبدأون في العد فإذا ما عدوا 36 خلاص لا يخشوا من تحليقها، لأنها تسير بدون ذخيرة.
فقال: (تعداد القنابل والقذائف) = فهذه عملناها.
و (عدد الانفجارات) = هذه أيضا عملناها.
يقول: (بحيث يتمكنون من تمييز أمكنة المقذوفات التي لم تنفجر) = هذه لم نصل لها.