وما كان الله ليسلط علينا شيئا لا طاقة لنا به، لأنه يصير خارج التكليف البشري، ولأنها كذلك انظروا 60 % من الإصابات خارج الهدف، والـ 40 % الذي يصيب هدفه نصفه لا ينفجر، والـ 10 % الذي ينفجر تأثيراته ليست المكتوبة في الكتب العسكرية، فعمليا سلاح خارج المعركة).
وبعد أيام قليلة نزل علينا صاروخ سكود قريب جدا من المنطقة التي المفروض أن تكون دائرة تدميره حوالي 200 متر نزل على بعد 25 متر، وكانت كل قيادة العرب موجودة في المنطقة، أبو عبد الله وأبو عبيدة -الله يرحمه- وكل الناس موجودون، وكانت النتيجة: قُتل أربعة من الرعاة، حتى كانوا وراء البوابة في الأراضي الباكستانية بأمتار، ونتيجة الضغط تكسرت بعض الخيم الموجودة، وقُتل أخ بالضغط، باختلاط أحشائه داخليا، وكانت الخسائر من سكود كإصابة قناصة!
وكنا نمشي على طول السفر في أفغانستان تجد الصواريخ مغروسة في الأرض لم تنفجر، ولما كانت تنزل حتى القنابل العنقودية التي فيها قذيفة في كل نصف متر مربع، كانت تنزل على بعد أمتار من الموقع.
وقال لي مرة أحدهم: كنا نأكل فاخترقت قذيفة السقف ونزلت في سفرة الطعام، فكسرت السفرة ولم تنفجر، ونحن الخمسة موجودون حولها.
المهم أن أخانا ايش قال رحمه الله؟ قال: (أن هذا السلاح خارج المعركة) ، فبهذه المعنويات ممكن أنت تتحرك في حرب عصابات.
ايش يقول هنا:
[(لقد أجبرت الهجمات الجوية ضد تجمعات الثوار القادة الشيوعيين على تعديل تكتيكهم، لكنها لم تنل مع معنوياتهم أو من قدرتهم القتالية.
كما أشار لذلك تقرير عن فعالية الأسلحة المستعملة ضد حرب العصابات. والمحاولة الرامية إلى إنقاص عدد الأشجار في معتصمات الأدغال لم تؤد النتائج المقدرة لها. وحتى أقل الوحدات