وقوله (وتنتهي عمليًا السيطرة الأمريكية في آسيا) .
لاحظ هذه الأمم كلها منها البوذي والوثني ومنها المسلم ومنها النصراني، لم يراع أي مراعاة، وكأنه عنده مسئولية أن يربط كل هؤلاء البشر ويمنع تفلتهم.
ولاحظ أنهم صحفيون، سياسيون، الرئيس الأمريكي، عسكريون، كلهم نفس النغمة في أسباب استمرارهم في شرق آسيا.
يقول في الملاحظة 130: الفقرات التالية تعطيك تصورا عن عقلية الأمريكان، وكيف أنهم لن يفلتوا الأمر إلا مرغمين، خاصة مناطق النفط العربي والإسلامي في الخليج العربي وفي وسط آسيا الإسلامية الآن، المنطقة البترولية الضخمة جدا.
لن يتركوها لأن هذه أكبر بكثير وأهم من منطقة شرق آسيا، سواء على الصعيد الاستراتيجي العسكري وقربا من مشروع اليهود، وضرورة وجود كتلة بشرية عسكرية، أو على الصعيد الاقتصادي الذي فيه عملية عصب الحضارة الغربية الآن في قضية البترول.
فكل ما تكلموا عنه هنا في شرق آسيا= لك أن تتصور ما سيقولونه في ذاك.
قرأت بعض المقالات في الصحف الأمريكية بعد انفجار الخبر، كان نفس النغمة، لن نستطيع أن نتخلى، لا يمكن أن نتخلى، لا يمكن أن ننسحب، لا يمكن أن نترك المنطقة، فهو نفس الأسلوب.
يقول الكاتب:
[تلك هي رؤى واشنطن. وقد أعلن وزير الدفاع روبرت مكنمارا:"إن بقاء حكومة مستقلة (أي في الحقيقة موجهة موجهة من قبل الولايات المتحدة) في فيتنام الجنوبية، مسألة على غاية الأهمية"