فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 922

على الأقل- في المدار الشيوعي (الروسي أو الصيني) . أي ما يعادل مائة وخمسة عشر مليونًا من البشر). في منطقة شرق آسيا.

لهذا وجدنا أنفسنا نهتم بفيتنام الجنوبية، وقمنا مقام الفرنسيين.

وقد كتبت نيويورك تايمز، في 24 أيار 1962: (إن الرهان كبير الشأن في جنوبي شرقي أسيا. فإذئ استولى الشيوعيون على لاووس وفيتنام الجنوبية، فإنهم سيأخذون على الأرجح كمبوديا وتايلاند وبورما، وقد يصلون إلى ماليزيا والفلبين، أي ما يعادل مائة وخمسة عشر مليونًا من البشر) . -لاحظ فلسفة الغرب الاستعمارية -

وقال الرئيس آيزنهاور إن ضياع جنوب فيتنام يشكل (خسارة كبيرة للهيبة -إنه ضياع جنوبي شرقي آسيا كله) .

في حين كتب جوزيف ألسوب: (إذا تحملنا بسلبية الهزيمة في فيتنام الجنوبية، فإن كل شيء يشير بأن ذلك سيكون أسوأ هزيمة أصيبت بها الولايات المتحدة منذ بداية هذا القرن وأكثرها كلفة) .

ونقرأ في مجلة لايف، في 12 حزيران 1964: (إن التخلي عن جنوبي شرقي آسيا سيشكل كارثة، فالشيوعيون سيحتلونه، وستبدو الولايات المتحدة عاجزة عن كسب حرب أنصار، والوفاء بالوعود التي قطعتها على نفسها لحلفائها، وسيتراجع الخط العسكري الأمريكي إلى أوكيناوا، وستصبح اليابان والفليبين في خطر، وتفلت أندونيسيا من كل رقابة وتنتهي عمليًا السيطرة الأمريكية في آسيا) ].

لفت نظري جدا الصفاقة في هذه العبارة (ستفلت أندونيسيا من كل رقابة) وكأنه هو المسئول عن 200 مليون من البشر، كأنهم مجموعة من العجول هو يربطهم، وعنده مسئولية تجاههم، وهو أصلا جاء من آخر المحيط الأطلسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت