فتأمل العظمة في الدين والعقيدة والولاء والبراء والفهم السياسي والتكتيك الأمني والعسكري لهذا الدابة الذي يصرح تصريحا بهذا السوء في فهم دينه أو السياسة أو الدنيا كلها.
وايش يظن هو؟ أنه يقوم بعملية تكتيك من أجل كسب مواقع، مثل ذلك صدر عن واحد اسمه نزال، وصدر كذلك .. لما كان معتقلا في أمريكا من أجل الصفقة التي تمت بينهم.
لا يمكن أن نقبل بحال من الأحوال مصالح جزئية ومكاسب وقتية نتاجر فيها على هذا المحور، صراعنا أممي وعدونا واحد، والصائل اتحد بكل أبعاد كلمة الوحدة، صائل اليهود والنصارى والمرتدين والمنافقين، تناسق أمني بين المخابرات الأمريكية والمخابرات المصرية والسعودية والمغربية، تناسق إعلامي بين وكالة الأنباء الفرنسية والإذاعات وكل الناس وحتى الناطق الرسمي باسم هيئة كبار العلماء، تناسق أمني في تحقيق نفس الفحوى، ومع ذلك يأتي واحد يفكر أنه حقق مكسبا فيريد أن يستقل محليا.
النموذج الثاني: الإخوان المسلمون السوريون في السعودية.
الإخوان المسلمون السوريون في السعودية لم يكونوا يريدون الوقوف مع النظام السعودي في حرب الخليج، الإخوان السوريون تشردوا في كل أقطار الأرض، فتوزعوا على معظم الدول العربية ولا سيما الأردن والعراق والسعودية، تأزم الوضع السياسي أثناء حرب الخليج، وخرجت في الشكل التالي:
أن السعودية أجبرت الشيخ عبد الفتاح أبو غدة أن يقف هذا الموقف الذي حكيته لكم، العراق فيه كتل أساسية لبقايا المعسكرات وقيادة الإخوان، مسئول الإخوان في العراق والأردن على صدر الدين البيانوني الذي هو المراقب العام الحالي، لم تكن السعودية قد ضغطت بعد على الشيخ عبد الفتاح، فالإخوان وقفوا حينها الموقف الطبيعي أنهم مثل التنظيم الدولي في مصر، حل عبقري فعلا، أصدر المرشد العام بيانا بمناسبة حرب الخليج صفحتين ونصف، قرأته خمس مرات مع أني أعتبر نفسي قارئا وكاتبا إلا أني لم أفهم ماذا يريد!