على الصعيد العام مجاله الجهاد، وليس الألاعيب السياسية في البرلمان، لأن هذه نقاط ضعف لك وقوة له، عدا الحلال والحرام.
وضمن الجهاد نفسه مجالنا وضح، مجالنا أنه عندنا ضعف الجهاد بالتربية صح ولا لأ؟ ضعف العبادات، ضعف الارتباط بين القائد والمقود، ضعف البنية التنظيمية، ايش سببه؟ سببه أنه ليس هناك تماس مباشر بين الأمير والجندي لأن العمل سري فلا يراه، ليس هناك ارتباط عاطفي بينهما، ليس هناك قدرة على التربية، فإذا العمل السري عدا عدم القدرة على العمل في الجبهات، ليس هناك قدرة على تربية العناصر ولا توجيههم توجيها منهجيا.
ولذلك يجب أن نسعى إلى استحداث جبهات مكشوفة بيننا وبين العدو، نستطيع تفجير طاقات الشباب المسلم واستخدام قواتنا بهذه الطريقة، جبهات مفتوحة: تماس بين القيادات والقواعد، تماس بين الجهاديين والشعب، فهذه كلها نقاط قوة، لا أن نلعب في نقاط قوة العدو.
أوراقنا القوية:
أولا:"يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة".
ثانيا: البسالة في المواجهة العملية، والشجاعة الجماعية.
عمل العصابات في المدن يحتاج لشجاعة فردية، تأخذ السكين بفمك، تتسلق الجدار تقفز، أصبحت في موقع العدو وحدك، كم واحد من الناس يستطيع أن يخوض فيها؟ ليس كثيرا، لكن عندك في قطعة قصف مدفعي وجبل وغابات، فهذه شجاعة جماعية، فهذه ميزة من ميزاتنا نحن.
قضية إفشاء الأسرار، عندنا عادة مسخرة، لما تحدث بدر الدين الجمالي رئيس اتحاد الكتاب العرب في كتاب أظن"ميزات الشخصية العربية"، يحلل الشخصية العربية تحليلا نفسيا، فتكلم عن مقومات الرجل العربي العادي وأخلاقه، فذكر حب التدمير: الكراسي مشققة بالسكاكين، الأنابيب مخلوعة، الشبابيك مكسرة، الحدائق العامة، أسلاك التليفونات، عملية حب الدمار، فيحلل لماذا هذا؟ فخرج بنتيجة أن العرب