فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 922

يكون، وأننا لسنا بلدا تابعا لأمريكا، حتى تحدد لنا أمريكا طبيعة علاقتنا وطبيعة صداقتنا ومع من يجب أن نكون.

وكان على الجرابيع من رؤساء وملوك بلادنا أن يتعلموا درسا من دولة تعتبر مصنفة في العالم الثاني، ليست من العالم الثالث ولا من العالم الأول.

إذا يجب أن يكون لنا لحركة المقاومة التي نتصور أن تقاوم اليهود والنصارى والحلف الغربي في منطقتنا سياسة خارجية أيضا، نحسب فيها حسابا للتوازن الدولي، وما هي طبيعة القوى التي يمكن أن تجعلها في صفك دوليا، محايدة أو مؤيدة؟ وما هي الشعوب التي يمكن أن يحدث فيها إشكالات وضغوط على مصالح الدول التي نحن في حالة حرب معها؟

يجب ألا نغسل يدنا بأننا الآن في نظام عالمي جديد وموحد ومركزي لصالح اليهود والصليبيين، أنه ليس هناك مجال مناورة في السياسة الخارجية أبدا، بل يجب أن يكون هناك علاقة بهذه الدول وتصورات ومكاتبات ومصالح تدفع أنت النظام الدولي كله لأن يكون العدو تحت ضغوط خارجية أثناء المعركة، وهذا ما يزال إلى الآن ممكنا.

قال:

[وقد كان للصين أثناء النزاع ميزة المجال والزمن والإرادة. وقد قال ماو بأن النضال الطويل للتحرير الوطني قد عرّك الشعب الصيني وقوَّاه، وخلقت المكاسب الاجتماعية السياسية إرادة قادرة على تفجير أعظم التضحيات، والمقاومة لمدة طويلة من الزمن.

(وعلى العكس من اليابان، كانت الصين بلدًا كبيرًا ذا مساحة شاسعة، وموارد هائلة، وعددًا كبيرًا من السكان، ووفرة في الجنود، وقادرًا على خوض حرب طويلة جدًا) ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت