فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 922

والأدب، كل هذا ونعطي جزءا من الوقت للتدريب العسكري، وجزءا للمعارك حتى نكون كما وُصف الفاتحون الأوائل: كانوا رهبانا بالليل فرسانا بالنهار.

ايش قال هذا الرجل: (ويؤمن ماو بأن الحرب الثورية هي الجامعة التي يتعلم الثوار فيها) = هذه الجامعة هل سيعلم فيها الجيش الأحمر؟! بل هو يضع عينه على الشعب الصيني، الشعب الصيني أدخله كله الجامعة، ولذلك قام بالثورة العسكرية، ثم قام بعدها بالثورة الثقافية فمحى كل أثر لأي فكر آخر غير الفكر الشيوعي، محى الإسلام والكبير والصغير ولم يترك شيئا، لا أديان ولا أفكار ولا تبعيات ولا ارتباطات، ثم قام بالثورة الاقتصادية وقضى على كل النظام الاقتصادي وأدخل وسائل إنتاج جديدة، ثم قام بالثورة الزراعية.

فتجد التجربة فعلا أنت أمام جامعة، أمام كتاب طويل عريض تقول كيف تفكر في إقامة أمم من الحضيض كما هو حالنا، ولما تدرس تجربة هتلر، ولو كان عندنا وقت لدرست للشباب كتاب"كفاحي"بتاع هتلر، وكيف نهض رجل بأمة محطمة خرجت من الحرب العالمية الأولى مهزومة وعليها شروط مثل العراق الآن، فحولها لدولة عظمى، والآن أرى محاولة صدام للنهوض بالعراق مثل ألمانيا بعد الحرب العالمية والهزيمة الكبرى.

فهو يقول أنه يريد أن يحولها إلى جامعة وأن هذه الحرب ستولد دروسها ومبادئها الخاصة، الدروس لم تأت من قبل والمبادئ لم تأت من قبل، بل ولدتهما الحرب.

[وإن هذه الحرب ستولد دروسها ومبادئها الخاصة:

(-ن طريقتنا الرئيسية أن نتعلم الحرب بخوضها.]

مش ... يا عابد الحرمين لو أبصرتنا ** لعلمت أنك في العبادة تلعبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت