حتى نصل لمرحلة الهجوم المعاكس الكاسح في ظني والله أعلم سيحتاج لنحو عشر سنين حتى نحدث التحول الفكري المطلوب في بنية وعقلية وآلية النخبة الموجهة للجهاد في العالم الإسلامي، وما هذه الدورة إلا بداية محاولة، أن نحدث تحولا نوعيا في أسلوب التفكير، نحتاج عشر سنوات حتى يصبح رأيا عاما عند الجهاديين.
وسنحتاج إلى عشر سنوات أخرى حتى تهضم جماهير المسلمين وشعوب المسلمين هذه الوجبة الفكرية والعقدية الدينية الشرعية والنفسية، وتتحرك مع النخبة.
هذا إذا أحسنت النخبة نظرية دينية شرعية عقدية صحيحة، في أسلوب أممي وجماهيري شعبي، الآن هي صحيحة ولكن تفتقر إلى البعد الثاني، فنحتاج إلى عشر سنوات إذا استطاعت النخبة أن تصوغ هذه النظرية، واستطاعت زج الأمة في الحرب.
في حين ستكون السنوات التي تليها، يعني بعد عشرين سنة والله أعلم مسارح عمليات واشتباكات كبرى بين بؤر الجهاد والمقاومة في طول وعرض العالم الإسلامي، حيث تكون إدراة الحرب لا مركزية حتما.
لن يكون هناك إدارة مركزية للحروب في تركستان والمغرب، لن يكون.
وستكون العمليات ثلاثة أنواع:
1 -عمليات للأفراد تحت شعار (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) .
2 -وعمليات للفئام والرهط من الناس.
3 -وعمل تحت قيادة جماعات وإمارات مركزية منظمة كبيرة .. مثل الجماعات الجهادية الكبرى، الجماعات الإسلامية، القبائل، الأقوام.
ثلاثة أنواع من المقاومة، ويمكن أن يكون لدينا كتل بحسب ظروفها وطبيعتها وطبيعة بلادها، أتصور والله أعلم أن هذا سينشئ انهيارا وتفككا لبنية الدول السياسية، قبل أن نسحق الخصم ستسقط الأنظمة التي