الإرادة عند ناس ليس عندهم إرادة، بدل ما عنده تكنولوجيا جنود القضايا المادية، يريد أن ينظم المجال حتى يكسب الزمن، ثم ينظم الزمن حتى يخلق الإرادة.
وتحول هذا شعارا لقبول سلسلة الآلام والعذابات، لأن إطالة المعركة ما هي شغلة لعبة، المستعمر تكنولوجي سيقوم بعمليات إبادة، وأنت تقول: مخططي أنا أن أطيل المعركة، وهدف العدو حسم المعركة.
مفهومة هذه النقطة؟ لأنها ستلزمنا في نفس السياق في تحريك الأمة، كون مساحتها قريبة من مساحة الصين وأكثر، وأعدادها قريبة من أعداد الصين وأكثر، وعدوها تكنولوجي صناعي مثل العدو الذي كانت تقاتله الصين بهذا الأسلوب.
يقول:
[ولم تكن المشكلة العسكرية الحقيقية عند ما أن ينهي الحرب بأقصى سرعة ممكنة -وذلك ما يجذب أنظار المفكرين الغربيين قبل أي شيء آخر- بل كانت مشكلته على العكس كيف يؤمن استمرار الحرب). فلقد كان المقصود إذن تجنب الحسم العسكري، ولتحقيق ذلك: اضرب وتملص، قاتل لتبقى حيًا، تراجع أمام تقدم عدو مصمم، وأطبق عليه من خلفه كالبحر] .
يعني لا تشتبك اشتباكا حاسما أبدا، الهدف أن تبقى فقط على المقاومة لا أن تنتصر لا جزئيا ولا كليا في هذه المرحلة.
تراجع أمام تقدم عدو مصمم: 960 ألف جندي نزلوا في حرب الخليج لا يمكن أن تأخذهم بالصدمة، نعم الحسم النهائي حسم بالصدمة كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام، جيش لجيش، ولكن ذلك بعد سلسلة طويلة من تهيئة الناس لحروب طويلة.