يفضوا في بكارات النساء ويغتصبوهن، حتى أني قابلت امرأة سورية كبيرة قلت لها: لماذا لا ترجعي إلى سورية؟ فلعنت سورية واللي جابو سورية، فسألت ابنها فحكى لي بعض ما حصل لها من أهوال، ليس لها وجه ترجع به بعد ما حصل.
لما تتكلم في نساء البوسنة، خمسون ألفا من الأعراض انتهك، وهذا ما تم تسجيله وعرف، عدا من استحت ولم تتكلم.
لما تتكلم أنه كان من المقترح أن يأتوا بنساء من مصر وبعض الدول، للترويح على جنود الأمريكان في البحرين، وكذلك حصل في قواعد الأمريكان في تركيا، زنا ودعارة في نساء المسليمن، وكذلك شائع جدا في المغرب قضايا الدعارة عند أهل الخليج، بل إن نصف العاهرات المصدرات إلى أوروبا من بلاد المغرب العربي: تونس والمغرب والجزائر، أغلبهم أجبر على الدعارة في بلده، فلما وقعت الكارثة وهي أصلا منبوذة اجتماعيا فسافرت لأوروبا.
وأنا دخلت بلجيكا فوجدت نصف الدعارة القائمة فيها، الغنية قائمة على بنات هولندا، والرخيصة قائمة على بلاد المغرب العربي، وتحدث إلي بعض الفجار السوريين من مرافقي بعض أمراء السعودية، قال لي: نحن نذهب إلى المغرب، فمن الضيافة الملكية أن يضيفوهم بالبنات!
أنا واحد من آخر أهل المشرق، أشعر بالخزي إذا سمعت أن هذا يفعل بنساء المسلمين في المغرب، وهذا يحدث في كل البلاد التي نكبنا فيها.
فإذا أتيت إلى بلد هذه الظاهرة فاشية فيها، فتجعلها بوابة لخطاب الناس= يصلح هذا كمفتاح للصراع.
مَنْ أي مجنون يقول لي: هذا الكلام ليس شرعيا؟!! ويقول: لا نكلم الناس في هذا، وإنما نثور لنحكم شرع الله، ومن قال لهذا المجنون أن هذا ليس من شرع الله؟!