فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 922

الملاحظة 72: لاحظ الاستفادة من وجود الأجنبي الداعم للديكتاتور، وهذا كتبت عليه: شرح أهمية ذلك في معركتنا المقبلة، إذا اعتبرناه الآن مفتاحا للصراع، شركات الاستثمار، خطوط الإمداد، خطوط نقل الغاز، أنابيب النفط، الممرات البحرية لمرور القوات الدولية، التجارة العالمية نفسها وعمليات القرصنة التي تضيق عليها، كل هذه الأشياء استثمار وجود المحتل الأجنبي، ثم لفت نظري أخ لشغلة بديعة جدا، وهي أن بعض الاستثمارات لم يقضوا عليها، مرة قال: اعتقلوا كل محصول الحكومة من البن، فايش كان لازم يسووا؟ يبيعوه هم ويأخذوا ثمنه، إذا لم يستطيعوا بيعه إذا يحرقوه، قالك ليش نحرقه؟ فبعد ما أخذوه قالوا للدولة: إذا ما أردتم أن تصدروه وتوفوا بالتزاماتكم التجارية= ادفعوا لنا فدية، فالدولة دفعت لهم فدية فأعطوهم المحصول يصدرونه بكل أمان!

الدولة تريد أن تثبت أن محصولها لم يُقطع، والثوار يريدون المال.

[والحقيقة أن قيام عدة مئات من الأنصار بتحدي الولايات المتحدة يعتبر درسًا سياسيًا قاسيًا، واشتد على باتيستا كي يفعل (شيئًا ما) . وبسبب الظروف فإن من المتعذر أن يرى المرء ماذا كان بوسع باتيستا أن يفعل، سوى إبادة السكان وإحراق قراهم.

وفي المرحلة الأخيرة، اتبع بعض القادة العسكريين سياسة الأرض المحروقة، ونفذوها لكن بعد فوات الأوان. ولقد أعدموا بعد ذلك واعتبروا كمجرمي حرب] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت