يعني في بداية البدايات أسس إدارية، وهذا عمله هنا أحمد شاه مسعود واستثمر حتى بعض المناجم، وكان عنده بعض مخططات الزراعة، كل هذا في مرحلة مبكرة من قتال الروس، ولسة الناس هنا قائمين على نظام الشحاذة، مع أنه كان يأتيه تبرعات هائلة جدا من الفرنسيين والإنجليز، ومرة تحدى العرب وأبرز لهم شيكات بعشرات الملايين من الدولارات، ولكن مع ذلك عمل اقتصاده وعمل لباسا موحدا وحاول يشغل معامل وأنشأ جيشا نظاميا وعمل إدارية.
[وجاءت مناوشة المناطق المتاخمة واعتراض دوريات الجيش كنتيجة طبيعية لوجود القاعدة. وكانت هذه العمليات سهلة نسبيًا، وبفضل تعاون السكان الريفيين أصبح ثوار العصابات أكثر حصولًا على المعلومات من الخصم، ولم تستطع أية دورية عسكرية الاقتراب من الفيدليين إلى مسافة تقل عن بضعة كيلومترات] .
بسبب تعاون السكان، فكان خبرهم يصل بسرعة فتُنصب لهم الكمائن.
[وكان من أول أعمال كاسترو عند وصوله إلى السييرا، تنفيذ حكم الإعدام بمجرمين متهمين بالاغتصابات والقتل] .
لاحظ تجربة الطالبان، من أجل كسب الدعاية في نشر الأمن.
وهنا تنتبه إلى عملية تطبيق الشريعة في وقت مبكر، إذا أنت تمكنت من الأرض، وكان هذا في اتجاه إرادة السكان.