كل هذه التكتيكات داخلة في نظام الاتصالات، فقط من أجل ربط الجهاز المكشوف بالجهاز غير المكشوف، فكان الجهاز غير المكشوف يؤدي عمليات الرصد ونقل الأسلحة وشراء الأمور، ثم وضعها في أماكن ميتة، ثم يأتي الجهاز المكشوف فيأخذها، دون أن يكون هناك اتصال ومعرفة بين الشخصين.
هذه التكتيكات هي التي يتكلم عنها الآن، ويقول أنها لربط الجهاز غير المكشوف في الجبل مع الجهاز المكشوف.
نحن عندنا أربع أجهزة: جهاز غير مكشوف في المدن، وجهاز مكشوف في المدن، وجهاز غير مكشوف في الأرياف، وجهاز مكشوف في الأرياف.
الجهاز المكشوف يجلس في مناطق منيعة حصينة كغابات إلخ أو يختفي، ويكون دور الجهاز العسكري هو الإرهاب: تخريب المصانع، رفع مستوى الأزمة.
ننتقل، يقول: وتحظى الفظائع التي يمكن أن ترتكبها السلطات في خلال القمع بدعاية واسعة .. فهنا يأتي دور الجهاز غير المكشوف الذي مهمته تسعير الانتفاضة الشعبية، فيقول: فإذا سقط شهداء، نظمت لهم جنازات عظيمة .. البارحة ذكر لي أخ أنه قُتل واحد في"معان"بالانتفاضة، فذهبوا أهله إلى المستشفى وأخذوا الجثة وأخرجوا له جنازة كبروا فيها .. إلخ، هذه القلاقل يمكن أن تُستخدم في التعبئة.
في ملاحظة:"فخ الإرهاب المعاكس للحكومة"أي: بعمليات إرهاب المدن جررنا الدولة إلى الإرهاب المعاكس، حتى تفقد شعبيتها، نقوم بعمليات في مناطق ساكنة آمنة فتضطر الدولة إلى التفتيش وممارسة الفظاظة على السكان، فأنت تجند كل هؤلاء السكان لصالحك، بسبب إيقاع الدولة في فخ الإرهاب المعاكس.
الآن نتكلم عن"عمليات التهييج الشعبي وفوائده"سلسلة العمليات والدعايا المستهدفة للتأييد وإيقاع الدولة في فخ الإرهاب المعاكس يحدث عملية"تهييج"، هذا التهييج له إيجابيات كثيرة، تحدثنا عن بعضها في الماضي، ولفتنا النظر إلى مقتل كبير، وهو أنه إذا ازدادت عملية التهييج عن حدها فينزل الناس إلى