مرة واحد من إخواننا كان كفران من الوضع في مصر، قال لي: ما أدري ايش حرب العصابات اللي راح نعملها؟ فقال لي كلمة جميلة: أرض مسطحة وشعب مسطح!! مع إني لست معه في المثال، لا الأرض مسطحة ولا الشعب مسطح، وهناك أكثر من مفتاح للعمل في مصر، ولكن لما تكون فعلا الأرض مسطة والشعب مسطح= فمشكلة، الشعب إذا كان متحقق كل طلباته كما في الخليج فهو مسطح فكريا ومسطح منهجيا ومكعب شرعيا ومضعوط مناخيا= فهذا كيف بدك تعمل فيه حرب عصابات؟!
الأخ: فقط ملاحظة بسيطة ( ) .
الشيخ: ملخص طيب، يدل على أن أخينا حضر معنا من الأول إلى الآن، وأضاف أيضا أشياء لم أمر عليها، منها موضوع الاستفادة من التكنولوجيا إن شاء الله نحكي عليه، أما موضوع الإشاعة فموضوع هام جدا في حرب العصابات، حتى في كتب في الإعلام هناك كتب عن توجيه الرأي العام وعن علم النفس الجماعي، وتتكلم عن موضوع الإشاعة والإشاعة المضادة.
الآن المخابرات تستخدم ذلك بكثرة، أحيانا يطلقون بعض المساجين الذين عُذبوا عذابا شديدا حتى يتكلموا وينشروا نوعا من الرعب، وفي المقابل عندما يكون الناس مؤيدين لحركة عصابات تجد أن الشعب من تلقاء نفسه يطلق إشاعات كثيرة تتحدث عن الكرامات والأخلاق الحميدة، وربما افتعلوا قصصا خيالية كلها تدل على أن هؤلاء الناس متعاطفون جدا مع الحركة، فموضوع الإشاعة يجب أن يؤخذ بالاعتبار سواء لك أو عليك، وهذا سيكون له تفصيل إن شاء الله.
أيضا الموضوع الجميل الذي طرحه أخونا موضوع الخطب الجماهيرية المباشرة، حقيقة شريط الكاسيت الآن يحل إلى حد كبير مشكلة كل الأميين، لأن معظم شعوبنا سمّيعة الحمد لله، وليس هناك بيت إلا وفيه