للناس: خلاص وعدونا أن يخرجوا في غضون عشرة أيام! عشرة أيام؟!! الناس الآن ساخنة، الآن مستعدة تصادم، الآن خرجوا، بعد عشرة أيام خلاص، بدك تطلعوا بعد عشرة أيام، طلعوا الآن .. كان المفروض يطلع له واحد يقول له: ما برجع حتى يطلعوا الآن، أو تتخذ القرار وتعمله الآن .. فالمشكلة مشكلة ايش؟ توقيت.
توقيت الدستور الكفري في اليمن= فوّت فرصة الجهاد الصحيح في اليمن، عدم إعلان الجهاد في الجزيرة ممن يريد أن يعمل وقت حرب الخليج= فوّت فرصة ذهبية، هذه الفرصة من حسن الحظ لا تزال قائمة، لأن الأمريكان لا يزالون قائمين، ولكن فرصة عن فرصة.
الآن ونحن نسجل هذه الأشرطة، عمليات الغزو الجديد وضرب العراق ومجيء القوات= فرصة لمن يريد أن يستثمر استثمارا سياسيا بأن يقول ما يريد قوله الآن، الآن تُسجل في سوق البُرْصة السياسي المبادرات، الآن الآن.
فقضية التوقيت من أهم قرارات النجاح في كل شيء، أنت عليك أن تعمل الآن، أو الآن عليك أن تنسحب، الآن عليك أن تُهاجم، الآن عليك أن تُناور.
ايش يقول هنا: فإذا كان اندلاع الانتفاضة قد حدث في أوانه .. أي في توقيت صحيح.
(وفي موقع أحسن اختياره) نحن الآن كمسلمين إذا أردنا أن نفكر على صعيد أممي، ونتحرك على صعيد تنسيق دولي، فما عاد لي أن أقول: أنا أنتمي إلى البحرين، البحرين كله ليس موقعا أحسن اختياره، وأنا أفرق الآن في كلامي بين دفع الصائل ورد هجمة العدو والنكاية التي يجب أن تحصل في العدو= فهذا في أي موقع تجب، نحن لا نتكلم عن أعمال فردية واجبة على المسلمين، ولكن نتكلم عن اختيار منطقة لحرب عصابات تكون بوابة لنكاية في العدو.