فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 922

في بلاد الشام: عملية استفزاز نصيري طائفي موجود حكم البلاد.

في مصر: عملية رد فعل على تصفية القيادات الإسلامية واغتيالهم في الشوارع، في دولة كان فيها قانون ومحاكم إلخ.

في ليبيا: هي عبارة عن عملية انكشاف مخطط البناء في مرحلة مبكرة، فدخلوا في مرحلة البناء من خلال المعركة بصورة اضطرارية.

في الجزائر: سقوط وانهيار نظام ديموقراطي إسلامي .. إلخ.

فدراسة هذه البلاد كلها تجعلك مثل ما تدرس هندسة عشرات الأبنية في كليات العمارة، تدرس مساحة وقصور كذا، فلما تدرس عشرات المخططات تستطيع أنت تأتي لبلدك وتضع مخططا، ولذلك جاء رجل إلى الأعشى الشاعر يريد أن يتعلم الشعر، فأعطاه كمية كبيرة هائلة من الأبيات وقال له: اذهب فاحفظها وتعال، فذهب حفظ كل الأبيات، فلما جاء له قال: اذهب فانسها، يعني روح شهرين تلاتة انسها وائتني، حتى لا تقلد الأبيات التي حفظتها، احفظها ثم فرغ القوالب الشعرية والتفعيلات والموازين والقضايا كلها، إذا لم تنس= معناها أنك ستكرر نفس الأشكال، وأنا ما أريدك تكرر، أريدك تبدع، أنت تحفظ القوالب وتحفظ العلوم ثم تنسى الشعر، فتأتي فتنسج من عندك شعر.

فلما تدرس في الهندسة نفس الشيء، تدرس قوانين ومُثُل وأوضاع نموذجية، مش بالضرورة تستطيع أن تنسج على منواله، بل يجب ألا تنسج على منواله، لا تأتي إلى بلاد الشام تقول: صار كذا كذا فالتجربة فاشلة أنا ما بعمل فيها، صار كذا وكذا في كوبا أنا بعمل فيها، الظروف التي أدت إلى نجاحات لا تتكرر، يجب أن توجد ظروف تؤهلك إلى النجاح، يعني أنت متناسب معها.

فيقول أن هناك انتماءات جديدة وأوضاعًا مستقبلية. قلنا: هذا يتكلم عن الخيارات الانتهازية، وكتبنا القاعدة العامة للثورة: أن (الثورات ينظر لها العباقرة، ويقوم بها المجانين) بمعنى الناس الفدائيين الذين لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت