فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 922

أول شيء بيستنكر، ثاني شيء بيمدح، ثالث شيء بيتبنى، لما بيصير إليه يد في القضية يجهضها!!

وهذا حصل في كامل المراحل في بلاد الشام، استنكروا الجهاد في سورية، وأول بياناتهم وضعتها في كتاب"التجربة السورية"، بيان الإخوان المسلمين يتبرأون من إبراهيم اليوسف، ويتبرأون من أفضل عملية جهادية في سورية عملية مدرسة المدفعية، ويقولون: نحن ننادي بمجيء لجان دولية محايدة تثبت أن الإخوان المسلمين ليس لهم أي علاقة بالجهاد الحاضر في بلاد الشام!! موجودة الوثيقة وأنا نقلتها من مجلة المجتمع الكويتية، وهي الوثيقة رقم 1 في كتاب"التجربة السورية".

بعد مرحلة قصيرة خرجت عملية مديح، المجاهدون الأبطال الذين .. ، وكأنه ما قال الكلام الأول، هذا الكلام كما أدانوا عملية خالد الإسلامبولي، بعد ذلك صار شهيد الحركة الإسلامية!

الإخوان المسلمون أدانوا كل عمليات عبور النهر وقتال اليهود أثناء حرب الخليج،"فتحي يكن"أدان كل عمليات مقاومة الجيش السوري في لبنان، لكن لما قتلوا ناس من جماعته، ذهبت جماعته ودخلوا في المجاهدين وراح للخرابات اللي نشأت عن القصف وعمل كام صورة، وطلع صور الشهداء وجمع تبرعات وعمل حاله!

أحزاب المعارضة السياسية من كل الطوائف سواء كانت قومية أو وطنية أو إسلامية أو غيره يجب أن تستثمر هذا الحدث، هناك قنبلة ألقيت، حجر نزل وسط الناس، سبب دوائر، كل الناس تتخذ مواقف على أساسها.

فغالبا يكون استنكار ثم مديح، ثم تبني، تبني ايش؟ بنفس الطريقة: ما أسرع حصانك، مشيوا مرحلة قال له: ما أسرع هذا الحصان، مشيوا مرحلة: ما أسرع حصاننا، تعرف قصة البدوي هذا مع اليهودي ولا ما أدري ايش، فوقف قال له: انزل بقي آخر مرحلة وتقول لي: ما أسرع حصاني!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت