تعمل فيها، حتى الآن حكمها المدخلي ونصب عليها عبد الله صالح أمير المؤمنين، فأنتم أصبحتم معكوسي الوضع.
يجب أن يكون عندك معرفة بتاريخ كل منطقة ستعمل بها حتى توجه الخطاب والنداء المناسب لأهل كل منطقة، ما تأتي لأهل فلسطين وتقول لهم: تعالوا ثوروا فإن عبد الكريم الخطابي قام وعمل كذا في المغرب وهي منطقة أخرى!
هناك شواهد تاريخية نافعة لكل الدنيا، كل المسلمين تقول لهم: صلاح الدين عمل وصلاح الدين سوى، ولكن هناك خطاب لأهل كل منطقة، ولكن لما تستشهد بصلاح الدين الكردي والدولة التي عملها في الأكراد يكون كلامك أبلغ وأكثر استفزازا لهم.
فهو يقول: بالبلاغة المطلوبة عندنا نحن منهج مقترح ايش؟ أصل النداء هو على أصل لا إله إلا الله، وعلى أصل تحكيم الشريعة، وعلى أصل غياب الشريعة، وبعد ما تطرح جوهر نداءك تأتي إلى مشاكل الناس، تذكرهم بمشاكلهم التي ترتبت على غياب حكم الشريعة من المظالم والبلاوي إلخ، ثم تأتي إلى استفزازهم فتقول لهم: هؤلاء الأمريكان جاءوا رجالا ونساء، ثم تنتقل إلى الاستشهادات التاريخية فتستشهد بجاهليتهم قبل الإسلام وكيف كانوا معدن مقاتل، ثم تنتقل إلى الإسلام وتذكر كيف خرجت منهم النماذج، ثم تستشهد بالتاريخ.
ولذلك لابد للقيادة المشرفة على الثورة وخاصة جهازها الإعلامي أن يكون عنده معرفة ومعلومات عن الجغرافيا والتاريخ وتركيب سكان المنطقة .. إلخ.
ويقول: إنها أهداف عادلة،"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"هذا هدف عادل لا يناقشك فيه أحد، تقول: اليهود احتلوا القدس والآن المسجد سيهدم وسيهوّد، فتستفيد أنت من هذه القضايا.