[ولكونها أشد ملاءمة لحرب العصابات، بسبب بدائيتها وصعوبة الوصول إليها.
وتتشكل مجموعة من المدنيين المسلحين، الذين يطلقون على أنفسهم اسم الوطنيين، وتسميهم الحكومة قطاع طرق أو شيوعيين.
ويستولي هؤلاء المسلحون على مستودع أسلحة، ويحرقون مخفرًا للشرطة، ويحتلون بشكل مؤقت محطة إرسال يذيعون منها بيانًا باسم الثورة. لقد أزفت الساعة، وحمل لفيف من الناس السلاح، وعلى الطاغية (الأجنبي أو المحلي) أن يرحل، إن مرحلة التحرير الوطني قد ابتدأت، وانتظمت الجبهات، وأعلنت أهداف الثورة ومبادئها بالبلاغة المطلوبة، مع استشهادات وطنية، وملاحظات تاريخية. إنها أهداف عادلة، ومبادئ محترمة. فمن يجرؤ أن يطرح أهدافًا ومبادئ أخرى؟ إنها تعبر عن مطالب شعبية وتجد صداها عند الشعب].
لاحظ القاسم المشترك الأعظم بين معظم هذه الانطلاقات، لاحظ أنها ثورات بدائية، وقال أنها هيكلية لم تنشأ كما ينبغي، ولكن قامت بما لم نستطعه ولم نحرزه بعد ثلاثين سنة من العمل.
لاحظ الأعمال التي عملتها: استولى المسلحون على مستودعات أسلحة، أحرقوا مخفرا للشرطة، احتلوا بشكل مؤقت محطة إرسال، متى لم تحتل محطة إرسال فعلى الأقل تسجل بيانات فيها مبادئك وأهدافك، لماذا الثورة ايش تريد؟ بلاغ مذاع للناس.
وعلى الطاغية (المحلي أو الأجنبي) أن يرحل= لاحظ المسألة.
إن مرحلة التحرير الوطني قد ابتدأت= نحن ايش نقول: إن مرحلة الحل الإسلامي والجهاد قد ابتدأت، نختار من المصطلحات ما يناسب طرحنا ومنهجنا.
وانتظمت الجبهات، وأعلنت أهداف الثورة= إذا يجب أن يكون هناك إعلان لأهداف الثورة، من نحن؟ ماذا نريد؟ لماذا نقاتل؟ لماذا رفعنا السلاح؟ هذا كله ولسة الناس يلا بتبدأ، مش عشرات العمليات وما أحد يدري ليش وايش بدنا وماذا نريد؟!!