الأنظمة، ومع ذلك هو يتكلم عن شعوب دموية وأن بعض الحوادث يمكن أن تثير انتفاضات دموية، هذه لم تُثر عندنا أي شيء.
يقول:
[إن حرب العصابات (حسب تعريفنا) وسيلة ثورية، لا يمكن أن تنشأ إلا من واقع ثوري] .
نحن عرفنا المصطلحات، لما يقول"واقع ثوري": يعني واقع وصلت فيه سخونة إلى مستوى الرفض، الذي من الممكن أن يتحول إلى آلية عمل مسلح.
فحرب العصابات الإسلامية حسب تعريفنا: هي وسيلة للانطلاقة الجهادية، لا يمكن أن تنشأ إلا من واقع وصلت فيه حرارة الجهاد إلى مستوى المشاركة.
يقول:
[ولذلك فإنني أجد نفسي مدفوعًا إلى الاستشهاد بما كتبه تشي جيفارا في كتابه (حرب العصابات) :
من المؤكد أنه لا ينبغي الاعتقاد بأن الزخم الناشئ عن نشاط حرب العصابات لا بد خالق لكل ظروف الثورة. ويجب أن نتذكر دائمًا بأن هنالك حدًا أدنى وضروريًا لا يمكن بدونه ولادة المركز الأول (للتمرد) وتعزيزه. ولابد للناس أن يلاحظوا بوضوح عبثية متابعة الصراع من أجل الحصول على أهداف اجتماعية في إطار الحوارات الشرعية، وعندما تتمسك قوى القمع بالسلطة ضد القانون القائم، يمكن اعتبار السلام محطمًا] .