فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 922

"حرب البرغوث - الأهداف السياسية والعسكرية - خلق مناخ"

الانهيار - تنظيم القوى الثائرة - رأي جيفارا عن حرب العصابات""

لابد أن نترك شريطا أو شريطين، نضع فيهما منطلقات البحث حتى لا نُفهم خطأ، منها اقتراح أخينا، أن نُعرّف: عندما نطلق كلمة"كفار"من نعني؟ كلمة"مجرمين"من نعني؟ حتى لا يتلاعب أحد بألفاظنا، ومن جملة الأشياء التي يجب أن نؤكد عليها، كيف أننا عندما نستشهد بأقوال بعض الكفرة الملاعين في علوم عسكرية بحتة= فهذا ليس خلاف الدين ولا يقدح في العقيدة، فنحن لنا كفاية في مناهجنا، لكن بعد ما نخلص من مناهجنا وما صح عندنا ونتربى عليها، نستأنس بهذه النقولات، وهذا استخدموه معي لأني واحد من الذين طرحوا هذا العلم، حتى يقطعوا علينا الطريق.

اليوم كنت أقرأ أنهم كانوا يغسلون ميتا، وعبد الله بن المبارك حاضر، فمر ناسك بوذي، فتكلم بكلام عن الدنيا وأن المآل إلى الآخرة، وذكر حكمة، فقال ابن المبارك لأصحابه:"اكتبوها عنه فهذا من الحكمة"، والرسول عليه الصلاة والسلام روى أن كسرى أنوشروان كان عادلا، وأنه كان يأمر المظلوم أن يلبس قميصا أحمر حتى يتميز.

حتى الإسرائيليات إذا لم تخالف ما عندنا، فـ"حدث ولا حرج"، فنستأنس بها. وكذلك الحكمة ضالة المؤمن، مجرد الحكمة بصرف النظر عن كونها في قضايا الأخلاق ولا السلوك، فالحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها فهو أولى بها.

الآن أوجزت ولكن سأفصل في هذا الأمر، ومع ذلك نحن لا ننقل عن هؤلاء الناس لا عقائد ولا أخلاق ولا سلوكيات ولا مبادئ، نحن ننقل عنهم أساليب حرب، كما نقل الرسول عليه الصلاة والسلام موضوع الخندق كأسلوب حرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت