فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 922

الآن لو نجحت الجماعات الجهادية بأن تعيد سياق الخطاب، على أنها تريد أن تقيم شرع الله، وأن ما يمنعها من إقامة شرع الله وجود حكومات عميلة، لم تستطع أن تزيلها لأنها مدعومة من اليهود والنصارى، وقد جاءنا غزو اليهود والنصارى، فيلا يا خيل الله اركبي، نحن عندنا يهود ونصارى وشرع الله واحتلال ودفع الصائل= عند ذلك تستطيع أن تدخل جموع المسلمين في هذه المعركة.

هذه وسيلة للخطاب يمكن أن نقارن نتيجتها بما حصل الآن في حرب الخليج، إلى ما استطعنا أن نقنع به الناس، ويعتبر اللاحق بالسابق، لينظر في تجارب الجماعات الجهادية في مصر في ليبيا في الجزائر، كم جيشت من الناس في سبيل قضايا نوعية؟ وما هي طبيعة هذا التجييش ونخبويته؟

[ولنفحص الآن آليات هذا السياق الثوري، المسمى حرب العصابات] .

انتهى الفصل الأول، ويبدأ الفصل الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت