رأيت بعض الإخوة يتكلمون عن أطراف من المعارضة السعودية وأنها تتكلم في المفاسد الخلقية والنسائية لآل سعود، ووضع هذا في المنشورات= فاعترض بعض الإخوة بأن هذا ليس system للمواجهة، ولا يناسب أخلاقيات المسلمين، فأنا راجعت واحدا من أقطاب المعارضة فتكلم بكلام يجب أن نأخذه بعين الاعتبار قال: عندما أتكلم عن الدور السلبي الذي تقوم به زوجة نايف بن عبد العزيز في تسيير سياسة السعودية، وفي فرض آرائها: في خلافات الأسرة المالكة نفسها وفي الصراع على التجارة والملك، فإنما أكشف للناس حجم الفساد، وأنهم ليسوا فقط محكومين لنايف وهو حالة من الحقارة أصلا، بل محكومون حتى بصراعات نساء البلاط.
وذكروا أيضا أنهم يوزعون أراضي المسلمين هكذا بالطلبات، ونشروا رسائل جميلة جدا، بأن واحدا من الأمراء يرسل لفهد مديحا وثناء وصلاة عليه ثم يقول له: تراكمت علي الديون وكذا، وقد وضعت عيني على مقتطعة من الأرض قرب المدينة المنورة في مساحة كذا وكذا، فأرجو أن تمنح لي، فيصدر مرسوم ملكي بمنح هذه الأرض للأمير الفلاني.
هم لم يتقاسموا فقط دين الناس، بل تقاسموا البترول تحت الأرض، ثم تقاسموا الأرض فوق الأرض، ثم تقاسموا ما عند الناس، والآن يعدون على أموال الناس ويتقاسمونها .. هذه المفاسد الاقتصادية هي سبب من أسباب الثورة، وكما تكلمنا البارحة هو عدوان على أموال المسلمين، والدفاع عن أموال المسلمين هو مسألة شرعية، وعند ذلك لا يكون هناك خلاف بين المسألة الشرعية وطرح الحديث في أموال المسلمين.
يقول: [وإظهار عيوب هذا النظام، وعزله، وتقويض اقتصاده] لأنه قائم على الاقتصاد، ولذلك لما ضربت السياحة في مصر، كان كل سياحة الحكومة سياحة اقتصادية، يعني لا يتكلم الغرب عن حقوق الإنسان والمدنيين وما أدري ايش! ولكن السياحة الاقتصادية أن هذا ثاني أو ثالث مورد لمصر بعد قناة السويس، فهو من الموارد الأساسية، بصرف النظر عن عمليات السياح والسياحة سنناقشها إن شاء الله، ولكن عملية ضرب الاقتصاد عملية مقصودة من العصابات.