فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 922

وكذلك عاصروا الرؤساء في بلادنا، حتى الرؤسائ الاشتراكيين والقوميين والثوريين، تعامل معهم الغرب من باب: كلما ركلهم لعقوا حذاءه، لأنهم بحاجة إلى دعمهم حتى يستمروا.

الآن كما سمعت كثير من أمراء الخليج، فطور وغداء وعشاء يأتي من لندن، ناهيك عن الحرس الأميري بتاعه ولا بتاع السلطنة، كله من الضباط الأجانب، حتى الآن في البحرين الضباط الذين يشرفون على تعذيب المعتقلين السياسيين إنجليز، بعد كل الاستقلال وبعد كل شيء.

فالعقلية الغربية لا تعطي حتى بني قومهم الحقوق إلا لأن هذا مبني عليه استمرار الحكومات واستمرار الاقتصاد، وكذلك مراعاة المعارضة من نفس الباب، فكيف يتعاملون معنا نحن؟!!

على سيرة المبارك الصباح هذا، سمعت شريطا قيما جدا للشيخ سلمان العودة يتكلم عن حركات التبشير و"صانعي الخيام"الذين دخلوا لمناطق الجزيرة، تصور أول كنيسة افتتحت في الجزيرة في سنة 1520 في عمان، والآن دبي ومناطق الخليج العربي تعتبر من قلاع التبشير في منطقة شرق آسيا، ناهيك عن الكنائس السرية التي فتحت في الجزيرة بعد حرب الخليج، كما افتتح لهم أثناء تواجد القوات كنيس لليهود العاملين في القوات الأمريكية، باعتباره من حرياتهم الدينية.

هذا مبارك الصباح يسمونه عندهم"مبارك العظيم"، لأنه هو الذي أطلق يد التبشير في الجزيرة العربية، وهو أبو هذا الخبيث الآن الذي قامت الدنيا وقعدت من أجله، والذي من أجله اجتمع"مؤتمر مكة"ويقول ابن باز: الحمد لله أن دول العالم اجتمعت لتعيد نصرة الشرعية والشريعة الإسلامية، هذا ابن مبارك العظيم.

نعود لموضوعنا:

[تلك هي نقاط الضعف الحديثة، التي تجر معها وسيلة أيضًا حديثة لاستغلالها ألا وهي حرب العصابات المعاصرة. وفي الدول ذات الشكل الديمقراطي، والبورجوازي، والرأسمالي (وتقاسمها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت