فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 922

ناهيك عن تفشي الأمية، قرأت تقريرا أن هناك 25 مليونا في الولايات المتحدة لا يقرأ ولا يكتب، فهذا التفاوت بين الناس يهدد بأن يقوم المستضعفون والفقراء والطبقات الاجتماعية المسحوقة بشن حرب على الحكومة المركزية، وقد بدأنا نسمع أخبارا مثل أحداث أوكلاهوما الأخيرة وغيرها.

فهناك تطلعات لبعض الولايات أن تستقل عن الحكومة الفيدرالية المركزية، وهناك ضغوط اجتماعية ترفض السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، ولانتشار السلاح، ولطبيعة المجتمع الأمريكي نفسه الذي بني على المقاتلة والحرب، ونظام الكاوبوي الذي لم ينتهِ إلا منذ 80 سنة تقريبا، فلا تزال تركيبة المجتمع الأمريكي مهيئة لأن يحدث فيها انفجار داخلي.

وننحن نذكر هذا لأننا عندما نتعرض لملامح المواجهة بيننا وبين الأمريكان سنأخذ هذا الكلام بعين الاعتبار.

يقول:] إنها تدمر في العالم بقايا الإقطاعيات والاستعمار التقليديين، وتستخدم حاليًا قبل كل شيء، ضد الاستعمار الجديد وما يسميه الاصطلاح الماركسي بالامبريالية - أي السيطرة الاقتصادية والسياسية (وأحيانًا العسكرية) على الأمم الضعيفة الفقيرة اقتصاديًا، من قبل الأمم الغنية القوية المتطورة تكنولوجيا. ففي في البلدان النامية تحرر-يقصد حرب العصابات- الجماهير من قمع الطبقات المميزة والمركنتيلية -يعني القائمة على التجارة ورأس المال الكبير-، وقمع الأوليغارشيه -يعني الفتن الفوضوية التي ترفض هذا الواقع-، والطغم العسكرية وقد يؤدي ذلك إلى وقوع هذه الجماهير تحت سيطرة الدولة الاشتراكية [.

في الستينات كان خوف الأمريكان أن توقع حروب العصابات التي تستخدمها دول الثورات في حلف وارسو، فروسيا والصين كانتا وراء دعم كل الثورات التي قامت فيها حروب عصابات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت