العنوان: اجتماعي و أواجه الناس بمشقَّة!!
رقم الاستشارة: 179
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
السلام عليكم
أبلغ من العمر 29 سنة، متزوج وعندي ولد، أعمل مدرِّسًا، ولي نشاطاتٌ دعويَّة واجتماعيَّة.
مشكلتي أنني لا أتصرف بارتياح أمام الناس، وأشعر أنَّ الناس يراقبون كلَّ حركة أفعلها، حتى مِشيتي! فإني أجد ضغوطًا وأنا أمشي أمام أعين الناس؛ فأبذل جهدًا كي تكون مشيتي راكزة، وكي لا تظهر هذه الضغوط، وأنا لا أشعر بهذه الضغوط عندما أمشي إلى صلاة الفجر؛ لأن أحدا لا يراني، وأفضل دائمًا استخدام السيَّارة؛ حتى للمشوار القريب.
وأشعر بهذه الضغوط عندما أكلِّم شخصًا وهو ينظر إلى عيني، مما يؤثِّر على التعبير الذي أستطيعه بالفعل، أو ربَّما يؤدِّي إلى أن أنسى أمورًا كنتُ أودُّ قولها، ويؤثِّر على سرعة البديهة، وهكذا ...
باختصار: مشكلتي أنني اجتماعي، وفي نفس الوقت أواجه الناس بمشقَّة!!.
الجواب:
مرحبًا بك سيدي الكريم، وأهلا بك في موقع (الألوكة) .
الصورة التي رسمتَها في رسالتك تشير إلى أنك تعاني مشكلةً نفسيَّةً نسمِّيها: (الرهاب الاجتماعي) ، وهو اضطراب نفسي شائع للغاية؛ حيث يجد الشخص صعوبة في التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة، على النحو الذي وصفتَه في رسالتك.
هناك وسيلتان معروفتان لعلاج هذه المشكلة:
أولها: العلاج الدوائي؛ حيث يتطلَّب الأمر زيارة الطبيب النفسيِّ؛ لتقويم الحالة، وإعطائك نوعًا من العلاج الذي ستداوم على استخدامه يوميًّا، وآخَر يمكن أن تستخدمه في المناسبات الاجتماعية؛ حتى يخفِّف عنك الشعور بالقلق.