فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 625

العنوان: الخطيبان.. وضوابط الحديث بينهما

رقم الاستشارة: 59

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

خطيبي يتكلم معي في الأمور الجنسية، وصددته كثيرًا، وهو مصمم يتكلم معي في تلك الأمور؛ فهل هو معدوم الأخلاق، أم كل الشباب كذلك؟

ودائمًا يدافع عن أخواته برغم أنهن في جميع الأمور مخطئات، فهل هذا دليل على ضعف شخصيته؟ ممكن تفيدوني ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

مرحبًا بك سيدتي الكريمة، وشكرًا لثقتك الغالية.

إن كنت تقصدين بأنه خطيبك بمعنى (الخِطْبَة) فقط، دون إبرام العقد الشرعي الذي يجعلك زوجةً له، إن كان هذا مقصودك؛ فلا شك أنه ليس من المقبول - أبدًا - التحدُّث بأمور جنسية في هذه المرحلة.

إن لم يستجب لطلبك في التوقف عن الحديث في هذه الأمور - برغم إلحاحك في ذلك - فهذا قد يكون دليلًا على عدم احترامه للعلاقة بينكما؛ وهذه علامة سلبيَّة.

أمَّا إن كنت تقصدين بالخِطْبَة (العقد الشرعي) ، الذي يحللك له؛ فمن الشائع حديث الشباب عن الأمور الجنسية في هذه المرحلة، وليس دليلًا على سوء الخلق، ولكن يجب أن يكون هذا في حدود معقولة، ويجب أن نأخذ في الاعتبار مدى احترامه لرغبة الشخص المقابل، ومدى ارتياحه للحديث عن ذلك.

سيدتي، تذكري أن فترة الخطوبة هي مقدمة مهمة، تعطي صورة واضحة عن طبيعة الحياة بعد الزواج، وقد لا يكون واضحًا لي ما قصدت في دفاعه عن أخواته، وعن عدم وجود شخصية له، لكن يجب أن تعلمي - جيدًا - أن ما يحدث الآن لن يتغير بعد الزواج؛ بل قد يزيد حدَّةً؛ لذا كوني حذرة، وفكِّري مليًا؛ فأنت على بر الأمان, ولديك فرصة ذهبية بين يديك الآن لاتخاذ القرار الصحيح، فالتراجع بعد الزواج أمر صعب وغير مقبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت