العنوان: زوجة خطيبي
رقم الاستشارة: 186
المستشار: أ. أروى الغلاييني
السؤال:
هل أقبَلُه وهو أكبر مني بحوالي 20 عامًا؟ لكنه خَلُوق وعقلاني، مُحِبٌّ لأهله ولِوَصْلِهِم، مُحِبٌّ لأسرته، مُحْتَرَمٌ مَحْبُوبٌ مِنَ الجميع، جادٌّ وقتَ الجد، من أهل الخير مثل ما يقولون، يحمل درجة الدكتوراه وأنا أيضًا، له دَوْرُهُ الرِّيَادِيٌّ في المجتمع وأنا أيضًا، متزوِّج وله عدد من الأبناء المتزوِّجين، أحبَبْتُ فيه كُلَّ هذا؛ فهو يَفْهَمُنِي بِسُرْعة جِدًّا، اهتماماتُنا واحدة: نفس التخصُّص، نفس التفكير، قريبانِ من بعضنا إلى حدٍّ كبير في كل شئ، عندما خَطَبَنِي طَلَبَ مِنّي عدم معرفة زوجته في بداية الأمر؛ حتى يتم الزواج ويُخبِرُها، لكنِّي اشترطْتُ إعلامها بالأمر أولًا؛ لأنَّنِي أُحِبُّ الوُضُوحَ، ولستُ في مكانةٍ تَجْعَلُنِي أتزوَّجُ بِهذا الوضع، فأنا - ولله الحمد - ذات مركز اجتماعيٍّ كبير، وجميلةٌ، وأجِدُ أنَّنِي لا أستَحِقُّ بِدايةً كَهَذِهِ غَيْر ثابتة، إضافةً إلى أنَّنِي خفت أن يكون خائفًا منها، وخِفْتُ أنْ لو علمتْ فقد تُمارس عليه ضَغْطًا فَيُطَلِّقُنِي، فتكون النتيجة بسبب أنني رضيت ببداية خاطئة، فما رأيُكم، هل أنا على صواب؟! هو رفض أن يقول لها وأنا أصررت، في الوقت ذاته أخاف أن يغير رأيَهُ من ناحيتي، ويعتقد أنني غير مُتَفَهِّمَةٍ، بالرغم من أنني رضيت به، وهو أوَّل تَجْرِبة زواج، إضافةً لاقتناعي به، وتفهمي لوضع كونه متزوجًا؟!!
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله،
أشكر لكِ تواصُلَك مع موقع الألوكة، عسى أن تجدي بُغْيَتَكِ.
قرأتُ رسالتكِ عدَّةَ مرات، وتسألين هل أقبله؟!
تتنازعُكِ أمورٌ عِدَّة، بعضها يجعلك تُقبِلِين، وأخرى تجعلك تُدبِرِين.
وأصْدُقكِ القول أنَّ جميعَها منطقيَّة، ولكِ الحقُّ في هذا التساؤل!