العنوان: مشاكل بينى وبين والدة خطيبتى
رقم الاستشارة: 84
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
وقعت مشاكل بين أخواتي وبين والدة خطيبتي عند (قراءة الفاتحة) ، وقبل ميعاد الخِطْبَة، لأن أخواتي سلائط اللسان، ولأن خطيبتي ووالدتها لم يستطعن فهمهنَّ والتعامل معهنَّ.
وبعد الخِطْبَة بأسبوع حدثت حالة وفاة عند أحد أقارب والدتي، فجاءت خطيبتي وأمها إلى منزلنا لتعزية والدتي، وجلست والدتي معهما وجلستُ معهما قليلًا، وبعد ذلك دخلت غرفتي، وتركتُ خطيبتي وأمها وحدهما مع أمي!! وبعد ذلك جاءت خطيبتي وجلستْ بجانبي، فلم أنظر إليها، فلم تلبث أن تركتني وذهبت إلى الشرفة، فلم أتحرك نحوها، ولم أخاطبها بكلمة.
هل أنا مخطئٌ فيما صنعتُ؟
أعترف أنني مخطئٌ!!
تركتُ خطيبتي وأمها لينصرفا وحدهما دون أن أوصلهما للطريق، ودون أن أعرض عليهما توصيلهما لمنزلهنَّ، وبعد ذلك اتصلتُ بخطيبتي، فلم تردّ عليّ؛ فذهبتُ إلى بيتهم، وقابلتُ والدها، واعتذرتُ له، واعترفتُ أني قد أخطأتُ؛ فطلب مني أن أدعو أهلي للجلوس معه للتفاهم فيما حدث.
بعدها بأيام ذهبتُ إلى القاعة لأستلم شريط الفرح، ثم اتصلتُ بوالدها، وأعلمتهُ أنني قد أحضرتُ الشريط؛ فطلب مني أن أحضر به؛ ففهمت من ذلك أنه قد سامحني وأعطاني فرصةً لتصليح خطئي، ولكنه عندما رآني أخذ مني الشريط، وأصرَّ على طلب مجالسة الأهل؛ فرفضتُ تدخُّل أحد من أهلي في نقاش مثل هذا، وذهبتُ إلى ابن خالة والد خطيبتي، فحكيتُ له ما حدث؛ فطلب مني مهلةً يفهم فيها الأمر من والد خطيبتي، وبعد يومين ردَّ عليَّ بقرار أهل خطيبتي بفسخ الخِطْبَة.