فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 625

العنوان: كيف أصير أمًا ؟

رقم الاستشارة: 134

المستشار: أ. أروى الغلاييني

السؤال:

لأنني جديدة على الأمومة, ودائمًا تشغلني (التربية) ، وما لها من دور وخطر في التأثير على شخصية الطفل، هكذا أصيغ سؤالي.. كيف أصير أمًّا؟

كيف أعرف أن ما أتصرَُّفُه مع طِفْلتي هُوَ الصحيح؟ ولا أَقْصِدُ هنا ما يمكن تصوُّره، ومعلوم أنه هو الصحيح لعاقل.

لكني أقصد في التفاصيل الصغيرة، التي ربما تؤثر في شخصيتها من غير ما أُحِسّ..

مثلًا.. قرأت يومًا أن التهديد الوهمي لا يَجِبُ مع الأطفال.. وهذا دائمًا أكرره مع إخوتي الصغار، وأسمعه تقريبًا عند كلِّ مَن حولي.. (كُلْ أكْلك وإلا فَسَأُنَادِي أباك) مثلًا يعني تفاصيل ربما لا نلحظها. كيف أستطيع أن أتنَبَّهَ لها؟!

وللعلم ابنتي عمرها 6 أشهر (مازالت صغيرة) وأريد نصيحتَكُم في أحسن الكتب في هذا المجال عربيةً أو أجنبيةً!!

الجواب:

أشكُرُكِ لِتَواصُلِكِ مع موقع الألوكة، عسى أنْ يكونَ التَّواصُلُ دائمًا لدوامِ الفائدة...

وأقدِّرُ سؤالَكِ، وحرصَكِ على معرفة الطريق الصحيح؛ لتُصْبِحي أمًّا...

والأكثر جمالًا أن ابنتَكِ مازالت صغيرة، وتَحْرِصِينَ على تربيتها من هذه السن...

عسى الله - جل وعلا - أن يُقرَّ عينَكِ بابنتِكِ، وتبلغَ أَشُدَّها، ويرزُقَكِ بِرَّها...

سؤالك ممتدٌّ بامتداد عمركِ كلِّه عزيزتي... (كيف أصير أمًّا؟) !!!!!!!!!!!!!!! والجواب لا يمكن أن يُخْتَزَلَ بأسطر..

هذه المهنة الشريفة، التي لا تُفَارِقُكِ بِنَوْم أو يقظة... ولا بِلَيْلٍ أو نهار.. ولا بأي حال من أحوالك...

الأمومة شرفٌ ما بعده شرف.. واسمحي لي أن أصيغَ سؤالك كالتالي: (كيف أصير أمًّا مربية؟) ..وإلا فالأمهات (بالاسم) كثيرات، إنما الفارق هو - كما شرحت بسؤالك - كيف أربي ابنتي على الطريقة الصحيحة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت