فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 625

العنوان: رمضان الفِضِّي.. وإخواني

رقم الاستشارة: 154

المستشار: أ. محمد الحازمي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تَحِيَّة طيبة وبعد،،

فأقصد - طبعًا - برمضان الفِضِّي، رمضان الشاشة الفضية التلفاز. تبدأ الحكاية بأنني شابٌّ مستقيم على طاعة الله، أو هكذا أرجو في المظهر والمخبر - بإذن الله - ووالِدَايَ ليسا كذلك؛ لكنهما يُتِيحان لي ولإخوتي الاختياراتِ الشخصية من حيث التدين وغيره، وأنا أكبر إخوتي.

ويَعْقُبُني ذكور وإناث، وأَمْتَلِكُ سُلْطَة في البيت لا بأس بها، وقد سمح لي والِدِي - بعد كبر سِنِّه - بتربيتهم على الالتزام والعلم، ولكن المُصِيبة الكُبْرى التي تُزْعِجُنِي وجود الدِّش في المنزل، فأنا أستطيع السيطرة على التِّلْفَاز في الشهور الماضية؛ بحكم وُجُودي في البيت بكثرة، وكذلك علاقتي الطيبة مع إخوتي. ولكن الآن أَقْبَلَ رمضان ومعه حَشْدٌ كبير من المسلسلات، فأنا أخرج للتراويح مُبَكِّرًا ولا أعود إلاَّ متأخرًا، فكيف أتعامل مع هذا الموقف؟ والمشكلة الأكبر أن إخوتي يجلسون مع والِدَيَّ في سُفْرة واحدة؛ يَرَوْن القنوات الفضائية والأفلام، ومن الصعوبة أن أطفئ الجهاز، أو أن آمرهم بالخروج كذلك، وأما المصيبة الأعظم أن الإفطار يكون في صالة التلفاز، وهو يَعْرِضُ المسلسل المشوق... فماذا أفعل؟

الجواب:

الأخ الكريم:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بداية أسألُ اللهَ أن يُوَفِّقَك ويُثَبِّتَك على الحق، ويكتب لك الأجر جزاء اهتمامك بالدعوة إلى الله، ومحاولة إصلاح والِدَيْكَ وإخوتك والاهتمام بهم.

وبعدُ: فيمكن حل مشكلتك باتباع الآتي:

1-توضيح خطر الفضائيات التي تَبُثُّ المُحَرَّمَات، وأنها من أعظم أسباب ضعف الدين والعقل والأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت