العنوان: أموت ببطء.. ساعدوني!!
رقم الاستشارة: 129
المستشار: أ. محمد الحازمي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أشكر لكم المجهود الذي تقومون به في هذا الموقع الطيب جعله الله في موازين أعمالكم اللهم آمين،،
أرسل لكم بعد أن شَعُرْتُ أن الدنيا أصبحت ضيقة على نفسي، والجميع حولي والناس كلهم يحبونني ويحترمونني، ولكن أنا متعبة نفسيًّا جدًّا!! فقد كنت متزوجة من 14 سنة رجلًا عصبيًّا بجنون، متقلب المزاج، أنانيًّا، ولي منه ولدٌ وبنتٌ. وبعد 13 سنة من الزواج طلبت الطلاق؛ لأنه لم يُشعِرني يومًا بالأمان، كلما كنت أقول له: تقدر على أن تبتعد عني يقول لي: نعم، عادي، وغيرُك كثير. وكان دائمًا ما يقول لي: سأتزوج غيرك، ودائمًا يستهزئ بجسمي؛ لكوني سمنتُ، ولكن شكلي كما يقول الناس فائقُ الجمال. وكان يشاهد المواقع الإباحية، والصور والأفلام الإباحية، ولكنه مع ذلك كان يصلي، وأوقاتًا قليلة كان يتوقف عن الصلاة ويعود إليها مرة أخرى، لكنه ولا مرة في حياته أعطاني أشتري هدية لأهلي، وللعلم كنت مغتربة معه في السعودية، ولا يحترم أهلي ويستهزئ بي أمامهم، ودائمًا كان يعيرني بأن والدي لم يجهزني، وأنه هو الذي قام بذلك. حاولت أن أغيِّره، وأجعله أكثر احترامًا لي، ولكن لم أستطع. وقفت معه مواقف كثيرة. كان يجلس من العمل فترات، كنت أهوِّن عليه بأنه لا مشكلة؛ فمَن خلقنا لن يتركنا. ولم يكن لدي شقة تمليك خاصة؛ فكنت أتنقل في شقق مفروشة أو إيجار عندما أنزل مصر. وللعلم هو أيضًا في عمله غيرُ محبوب؛ لأنه مغرور، ولديه كبر، ويظن أنه يفهم وكل من حوله لا يفهم؛ لذلك كان يترك العمل كثيرًا.